Thursday 19,Feb,2026 12:46

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

وزير الداخليّة يبحث مع نظيره الأردنيّ تعزيز التعاون الأمنيّ والاستخباراتيّ

منامة بوست (خاص): استقبل وزير الداخليّة راشد بن عبدالله آل خليفة، اليوم الثلاثاء 22 يوليو / تمّوز 2014 نظيره الأردنيّ حسين هزّاع المجالي، حيث تمّ بحث تعزيز التعاون والتنسيق الأمنيّ بين البلدين

منامة بوست (خاص): استقبل وزير الداخليّة راشد بن عبدالله آل خليفة، اليوم الثلاثاء 22 يوليو / تمّوز 2014 نظيره الأردنيّ حسين هزّاع المجالي، حيث تمّ بحث تعزيز التعاون والتنسيق الأمنيّ بين البلدين في ظلّ التطوّرات التي تشهدها المنطقة والتعاون المشترك لمواجهتها، بالإضافة إلى المسائل الأمنيّة ذات الاهتمام المشترك.

وخلال الاجتماع، قدّم رئيس الأمن العام تقريراً عن الوضع الأمنيّ في البحرين، والخطط والتدريبات الهادفة إلى رفع معدّلات الكفاءة والاستعداد والجاهزيّة في مواجهة التحديات الأمنيّة، كما تضمّن شرحاً لملامح استراتيجيّة التطوير والتحديث التي تتّبعها وزارة الداخليّة من خلال التدريب المكثّف والتجهيز بأحدث المعدّات والتقنيّات.

وكانت وزيرة الإعلام والمتحدّث الرسميّ باسم الحكومة البحرينيّة سميرة رجب، قد أدلت بتصريحات حول وجود قوّات درك أردنيّة في البحرين، وهو ما كانت تنفيه حكومتا البلدين، ما أشعرهم بالإحراج نظرًا لحساسيّة الوضع الداخليّ في البحرين، ولطبيعة الدولة الأردنيّة التي تعلن باستمرار عدم تدخّلها في الشؤون الداخليّة لأيّة دولة، وعدم إرسالها أيّة قوّات للخارج، وهو ما أجبر البلدين على الاعتراف بوجود تعاون أمنيّ واستخباراتيّ.

جديرٌ بالذكر أنّ البحرين قد استعانت بقوّات الدرك الأردنيّة، وقوّات درع الجزيرة لقمع التظاهرات والاحتجاجات الشعبيّة، التي انطلقت منذ ثورة فبراير 2011، وقد قامت مع النظام الخليفيّ بانتهاكاتٍ إنسانيّة، وأعمال قمع تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014024335


المواضیع ذات الصلة


  • الائتلاف: «احتفالات الطَّاغية حمد وقبيلته الفاسدة رَسَّخت صورة الملك الكذّاب الفاشل في التَّشويش على ثورة 14 فبراير»
  • البحرين: «وزير سابق يُثير جدلًا في مجلس النوَّاب.. وأعضاء: نحن سبب إقالته من الوزارة بعد كشف فساده» – «فيديو»
  • النائبة «عبدالأمير»: «بطالتنا في البحرين من الكفاءات وحَمَلَةْ الشَّهادات العُلْيَا وليست بطالة شوارع» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *