Monday 13,Apr,2026 11:22

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

المرزوق يستبعد حلاً سريعاً للأزمة في البحرين

منامة بوست: أكد المساعد السياسي لأمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية خليل المرزوق، خلال المؤتمر الصحفيّ لقوى المعارضة على أنّ الأزمة في البحرين سياسيّة

منامة بوست: أكد المساعد السياسي لأمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية خليل المرزوق، خلال المؤتمر الصحفيّ لقوى المعارضة على أنّ الأزمة في البحرين سياسيّة، مشيراً إلى أنّ « كلّ الحوارات التي انطلقت كانت مناورات سياسيّة لأنّ الحكم ليس لديه مشروع حقيقيّ لإعادة هيكلة الحكم، لتكون السلطات التنفيذيّة والأمنيّة والقضائيّة بيد الشعب».

وأوضح أنّ أيّ «عمليّة سياسيّة لها أركان، من مقوّماتها تهيئة الأجواء، ففي الدول، التي فيها حروب، يدورحديث عن تهيئة الأجواء، أما البحرين فهي ترفض وجود أيّ تهيئة للأجواء.. في حين يوجد في تونس خارطتا طريق، وفي مصر وليبيا أيضاً، و في اليمن يتحدّثون عن ذلك، إلا في البحرين فالحديث عن خارطة طريق ممنوع».

ولفت إلى أنّ «خيار السلطة هو التصعيد الأمنيّ، هو المفاوضة على الحقوق الأساسيّة، فالحكومة تقوم بعدة أمور للضغط على المعارضين من أجل التنازل عن الحقوق الإنسانيّة، تسحب الجنسيّات، تفصل من الأعمال، حتى تفاوضك على ذلك».

ونفى المرزوق أن «يكون هناك أيّة حلول غير الحلّ السياسيّ للأزمة السياسية في البحرين، موضحاً أنّ كلّ الخيارات الأمنيّة سقطت، وقد راكمت الأزمة، فالمخرج يكمن في عمليّة سياسيّة، تكون من خلال مرحلة انتقاليّة، وضمانات للتنفيذ، للانتقال بعد ذلك إلى المؤسسات الدستوريّة للانطلاق في عملية متكاملة».

كما أشار إلى أنّ المعارضة، في حين تتحدث عن توسيع صلاحيات البرلمان، ترفض الحكومة، وحين تتحدث عن قضاء مستقل، تقول السلطة بأنّها تريد أن تستحوذ على التعيين والتدخل، والمعارضة تنبذ العنف والتفجيرات، لكن في المقابل ما من أحد في السلطة يرفض الشوزن ويرفض قتل الناس.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014023709


المواضیع ذات الصلة


  • بريطانيا «تعقد صفقات عسكريّة مع دول الخليج بعد فشل منظومة الدّفاع الأمريكيّة»
  • البحرين «تُخاطب الأمم المتّحدة بشأن الضّربات الإيرانيّة بعد فشل مشروعها بمجلس الأمن» – «وكالة بنا»
  • مرشد الثورة الإسلاميّة للأنظمة الخليجيَّة: «قفوا في الجانب الصحيح وكونوا سيئي الظَّنِ بوعودِ الشّياطينِ الكاذبة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *