Friday 20,Feb,2026 05:37

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مركزا «البحرين» و«الخليج» لحقوق الإنسان يدينان إيقاف السلطات البريطانيّة للناشط «نبيل رجب»

منامة بوست: أعرب مركزا البحرين لحقوق الإنسان، والخليج لحقوق الإنسان، عن قلقهما إزاء الاعتداءات وسوء المعاملة التي يتعرّض لها المدافعون عن حقوق الإنسان، مشيريْن إلى توقيف الناشط الحقوقيّ البحريني نبيل رجب

منامة بوست: أعرب مركزا البحرين لحقوق الإنسان، والخليج لحقوق الإنسان، عن قلقهما إزاء الاعتداءات وسوء المعاملة التي يتعرّض لها المدافعون عن حقوق الإنسان، مشيريْن إلى توقيف الناشط الحقوقيّ البحريني نبيل رجب وأسرته على أيدي السلطات البريطانيّة في مطار هيثرو، يوم 24/ يوليو تمّوز عام 2014، حيث تمّ احتجازهم لنحو خمس ساعات في مركز اعتقالٍ مؤقّت في المطار بينما كانوا ينتظرون سلطات الهجرة لمعالجة أوراق دخولهم. وتمّ تفتيش حقائبهم بدقّة وأُخذت بصماتهم والصور، بالإضافة إلى ذلك تمّ استجواب رجب حول عقوبته والسجن في البحرين، وإخطارهم خلال أسبوعين «من قبل 7 أغسطس 2014» ما إذا كان سيُسمح لهم بالبقاء في المملكة المتحدة أم لا.

ودعا المركزان في بيانٍ صادرٍ عنهما اليوم الخميس 31 يوليو / تمّوز 2014، الحكومة البريطانيّة، لـ«تغيير سياستها القائمة على اهتمامها نحو البحرين، والوقوف لمبدأ حماية حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم دون تمييز، والكفّ عن مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء، ووقف المضايقات أو القيود المفروضة على حريّة رجب في التنقل، مشدّديْن على ضرورة التأكّد من أنّ جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين وجميع البلدان، قادرين على القيام بعملهم في مجال حقوق الإنسان دون خوفٍ من الانتقام».

ولفت البيان إلى «التناقض الصارخ بين المعاملة التي تلقّاها المدافع عن حقوق الإنسان نبيل رجب، وناصر بن حمد نجل ملك البحرين، والذي حصل على استقبالٍ ملكيٍّ من الحكومة البريطانيّة، على الرغم من اتهامات التعذيب ضدّه في المحكمة عندما زار المملكة مايو 2014».

وذكّر البيان بـ«إعلان الأمم المتحدة المتعلّق بحقّ ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع، في تعزيز وحماية حقوق الإنسان المعترف بها عالمياً والحريّات الأساسيّة، الذي اعتُمِد بتوافق الآراء من قبل الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة في 9 ديسمبر 1998، تعترف بشرعيّة أنشطة المدافعين عن حقوق الإنسان، وحقّهم في حريّة تكوين الجمعيّات والقيام بأنشطتهم دون خوفٍ من الانتقام». على أن تتّخذ الدولة «جميع التدابير اللّازمة التي تكفل حماية السلطات المختصّة لكلّ فرد بمفرده وبالاشتراك مع غيره من دون عنفٍ أو تهديدٍ أو انتقام».

وكان رجب قد انتقد موقف الحكومة البريطانيّة تجاه نضال الشعب البحرينيّ لحقوق والديمقراطيّة التي وصفها بأنها «الأسوأ في العالم»، حيث تغضّ الطرف عن الانتهاكات والتجاوزات مع حليفتها البحرين، ويستمر لاستهداف البحرين لصفقات الأسلحة على الرغم من التقارير المستمرّة من الاعتداءات الوحشيّة على المتظاهرين.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014021447


المواضیع ذات الصلة


  • الائتلاف: «احتفالات الطَّاغية حمد وقبيلته الفاسدة رَسَّخت صورة الملك الكذّاب الفاشل في التَّشويش على ثورة 14 فبراير»
  • البحرين: «وزير سابق يُثير جدلًا في مجلس النوَّاب.. وأعضاء: نحن سبب إقالته من الوزارة بعد كشف فساده» – «فيديو»
  • النائبة «عبدالأمير»: «بطالتنا في البحرين من الكفاءات وحَمَلَةْ الشَّهادات العُلْيَا وليست بطالة شوارع» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *