منامة بوست: اعتبر القياديّ في جمعيّة العمل الإسلاميّ راشد الراشد، إنّ الاستفتاء الشعبيّ المقبل بمثابة تدشين مرحلة جديدة للثورة البحرينيّة، وخطوة هامّة لإسقاط النظام وإنهاء مشروع الانتخابات
منامة بوست: اعتبر القياديّ في جمعيّة العمل الإسلاميّ راشد الراشد، إنّ الاستفتاء الشعبيّ المقبل بمثابة تدشين مرحلة جديدة للثورة البحرينيّة، وخطوة هامّة لإسقاط النظام وإنهاء مشروع الانتخابات الصوريّة المقرّر إجراؤها هذا الشهر.
وقال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ «تويتر»، إنّ إعلان الهيئة الوطنيّة المستقلّة للاستفتاء الشعبيّ عن مراكز الاقتراع، وتحديد يومي ٢١و٢٢ من الشهر الجاري موعدًا، يعني توجيه ضربة قاضية للانتخابات الصوريّة، وإنّ اختيار يوم الاستفتاء في نفس الفترة للانتخابات، وضع النظام أمام خيارين صعبين فهو لا يحتمل الاستفتاء، فضلا عن أنّ القمع سيقضي على انتخاباته.
وأكّد أنّ الاستفتاء خيارٌ سياسيّ مهم لصياغة واقع جديد تكون فيه الإرادة الشعبيّة فوق السلطة وخاضعةً لها وليس العكس، موضحًا أنّ النظام يعلم بأنّ وجوده مرفوض شعبيًا وأنّ بقاءه مرهون باستمرار الحماية الأمريكيّة، ولكن التحوّلات الإقليميّة غيّرت الكثير من الواقع السياسيّ التي تعيشه المنطقة حاليًا.
وأوضح الراشد، إنّه وبالرغم من الجيوش وعناصر المرتزقة التي لدى النظام، إلّا إنّها عجزت أمام إرادة الشعب؛ فالتفاعل الكبير الذي حقّقه مشروع الاستفتاء الشعبيّ بعد طرحه مباشرة أكّد حيويّة الشعب، وإنّه ليس كما كان قبل ١٤ فبراير/ شباط؛ فالسلطة أصبحت عاجزة اليوم عن قمع الحراك وإجهاضه، وارادة الشعب لن تتراجع- على حدّ تعبيره.
ولفت إلى أنّ هيئة الاستفتاء لا زالت تواصل تشكيل اللّجان، حيث أعلنت عن 44 مركزًا للتصويت حتى الآن، رغم الاستنفار الأمنيّ ضدّ مشروع الاستفتاء، ومحاولاته لإنجاح مشروعه الانتخابي، والتي أصبحت بلا قيمة، فالشعب يتحدّث الآن عن الحريّة والكرامة والاستحقاقات الوطنيّة، مؤكّدين أنّ أملهم في الاستفتاء الشعبي.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014021042
المواضیع ذات الصلة
الداخليّة البحرينيّة «تُهدِّد المواطنين بعدم التَّصوير بعد فَضْحِهم مزاعم قوَّة الدِّفاع»
وزير الخارجيّة الإيرانيّ «يُحذِّر عددًا من وزراء خارجيّة الدُّول الخليجيّة من تداعياتِ استغلال أراضيها للعُدوان على إيران» – «وكالة إرنا»
الرَّئيس الأمريكيّ «يُجري اتصالاتٍ مع أمين عام النَّاتو ودولٍ خليجيَّة ماعدا البحرين رغم تعرُّضها للقصف الإيرانيّ»