منامة بوست: أبدى المجتمع الدوليّ، والولايات المتّحدة الأمريكيّة، والدول الإقليميّة والعربيّة دعمها الكامل للعراق في مواجهته للإرهاب الداعشيّ، معتبرين «التنظيم تهديداً كاملاً للمنطقة»، كما أعلنت جامعة الدول العربيّة
منامة بوست: أبدى المجتمع الدوليّ، والولايات المتّحدة الأمريكيّة، والدول الإقليميّة والعربيّة دعمها الكامل للعراق في مواجهته للإرهاب الداعشيّ، معتبرين «التنظيم تهديداً كاملاً للمنطقة»، كما أعلنت جامعة الدول العربيّة دعمها للجهود التي تبذلها الحكومة العراقيّة لمحاربة الإرهاب.
فيما أعلنت البحرين على لسان المتحدّثة الرسميّة باسم الحكومة، ووزيرة شؤون الإعلام سميرة رجب، دعمها للهجوم الإرهابي لتنظيم داعش على مدن ومناطق العراق، لتصبح بذلك « الدولة الوحيدة في العالم التي تدعم تنظيم داعش وهجماتها الإرهابيّة».
فقد اعتبرت رجب الهجوم الإرهابي لتنظيم داعش على المناطق الشرقيّة في العراق والمجازر التي يرتكبها بحقّ العراقيين بأنّها “ثورة شعبيّة” ضدّ ما وصفته بـ « الظلم والقهر الذي ساد العراق لأكثر من عشر سنوات»، واعتبرت أنّ «مسميّات التنظيمات التي تُتردد في الإعلام هي من أجل «التغطية على إرادة الشعب العراقيّ».
من جانبها، أدانت مسؤولة المفوضيّة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي عمليات الإعدام الوحشيّة التي نفذتها داعش بحقّ المئات من الجنود العراقيّين والمدنيّين؛ وقالت إنّ تلك الإعدامات تعدّ جرائم حرب، حيث أظهرت داعش على الانترنت صوراً «تُظهر عمليّات إعدام جماعي طالت ما يقارب 1700 من الطلّاب العسكريّين في قاعدة سبايكر في تكريت، قبل دفنهم في مقابر جماعيّة على طريقة النظام البائد لصدّام حسين الذي كان ولا زال مُلهماً للوزيرة رجب».
وقد انتقدت قوى المعارضة تصريحات وزيرة الإعلام التي ترى أنّ الحراك الشعبيّ السلميّ المطالب بالتحوّل الديمقراطيّ في البحرين إرهاباً، في الوقت الذي تعتبر فيه جرائم داعش وإرهابها الذي يطال كافة أبناء الشعب العراقي ثورة شعبيّة من أجل « الحريّة والكرامة».
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014020849
المواضیع ذات الصلة
آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»
الائتلاف: «زخم الحضور في الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير يرسّخ حقيقة تَجَذُّرِها في وجدان الشّعب البحرينيّ»
جمعيات سياسيّة بحرينيّة «مُقرَّبة من الحكومة تُطالب بالمواطنة المتساوية وسيادة القانون وإلغاء التّطبيع»