Saturday 21,Feb,2026 05:04

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

وقفة تضامنيّة تحت شعار «مع المعتقلين حتّى الفرج» للمطالبة بالإفراج عن سجناء الرأي

منامة بوست (خاص): عقدت جمعيّة الوفاق، مساء اليوم الثلاثاء 12 أغسطس/ آب 2014، وفقةً تضامنيّة مع السجناء والمعتقلين السياسيين، تحت شعار «مع المعتقلين حتّى الفرج»، مطالبةً السلطات البحرينيّة

منامة بوست (خاص): عقدت جمعيّة الوفاق، مساء اليوم الثلاثاء 12 أغسطس/ آب 2014، وفقةً تضامنيّة مع السجناء والمعتقلين السياسيين، تحت شعار «مع المعتقلين حتّى الفرج»، مطالبةً السلطات البحرينيّة بالإفراج عن سجناء الرأي والرموز القابعين داخل السجون البحرينيّة، وشدّدت على أهميّة محاسبة المسؤولين والمتورّطين عن الانتهاكات والتعذيب داخل السجون.

وقال المتحدّث باسم أهالي المعتقلين، الناشط جعفر حسين، «إنّ الوفقة اليوم من أجل التضامن مع القابعين ظلماً وعدواناً داخل السجون البحرينيّة، والذين اتُّهِموا بقضايا كيديّة، وجاءت الوقفة لرفض الظلم والجور وسلب الحقوق»، مشيراً إلى طموح الشعب البحرينيّ لـ«نيل الحقوق ولحياةٍ أفضل».

وأدان القوانين والتشريعات التي تضعها السلطات البحرينيّة، والتي تُشرّع لحماية القويّ وتفتِكُ بالضعيف لا أن تحميه – على حدّ قوله.

ولفت إلى أنّ تكدّس السجون بالمعتقلين يرجع إلى المحاكم الصوريّة، متسائلاً، «أيّ عدالة ننتظرها من محكمة تجرّم فيها المتّهم قبل التحقيق معه، واعترافات منتزعة تحت التعذيب الجسديّ والنفسيّ»، مؤكّداً إدانة الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب، وطالب بالإفراج الفوريّ والعاجل والحكم ببراءتهم لأنّ الدافع وراء هذه القضيّة هو ردع الجماهير عن المطالبة بحقوقهم، مشيراً إلى أنّه «ليس من العدل جعل السجناء والمعتقلين السياسيين، ورقةً للضغط والمساومة، وهم رهائن لدى السلطة والأولى أن يعودوا إلى مقاعدهم الدراسيّة والجامعيّة وحياتهم بين أسرهم».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014020149


المواضیع ذات الصلة


  • رئيس شورى الائتلاف: «البحرين كُلُّهَا في دائرة الخطر وأمنها الحقيقيّ لا يتحقّق بوجودِ القواعد الأمريكيّة»
  • مُنَظَّمة أمريكيّون «ترصد أربع موجاتٍ لقمع الحُريَّاتِ في البحرين خلال أربعة أشهر»
  • المُبادرة الوطنيّة لمناهضة التّطبيع «تُدين التوسّع الاستيطانيّ الصّهيونيّ في الضفّة الغربيّة وتطالب البحرين بإلغاء اتفاق التّطبيع»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *