Friday 13,Feb,2026 00:40

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

شخصيات دينية رفيعة يطالبون السلطات بوقف الاضطهاد الطائفي

منامة بوست: عقد منتدى البحرين لحقوق الإنسان برئاسة يوسف ربيع، اليوم الأربعاء 14 مايو / أيار 2014، ندوة تحت عنوان «الاضطّهاد الدينيّ في البحرين»، في بيروت، شارك فيها عدد من الشخصيّات الدينيّة والحقوقيّة

منامة بوست: عقد منتدى البحرين لحقوق الإنسان برئاسة يوسف ربيع، اليوم الأربعاء 14 مايو / أيار 2014، ندوة تحت عنوان «الاضطّهاد الدينيّ في البحرين»، في بيروت، شارك فيها عدد من الشخصيّات الدينيّة والحقوقيّة الذين أجمعوا على إدانة الاضطّهاد الدينيّ، كما أكّدوا على أنّ مؤتمر حوار الحضارات كان للهروب من استحقاقات الحلّ السياسيّ، داعين الحكومة للسماح للمقرّر الخاصّ بالحريّات الدينيّة بزيارة البحرين، كما حمّل المشاركون في الندوة المجتمع الدوليّ مسؤوليّة مكافحة التمييز في البحرين.

حيث قال مسؤول العلاقات الدوليّة في تجمّع العلماء المسلمين في لبنان الشيخ ماهر مزهر، أنّ «مؤتمر حوار الحضارات الذي عقد قبل أسبوع بالبحرين، كان للهروب من استحقاقات الحلّ السياسيّ الداخليّ، بدلاً من أن يتحاور الحكم مع شعبه في حوار جادّ وذي مغزى، داعياً الحكومة البحرينيّة للسماح للمقرّر الأمميّ الخاصّ بالحريّات الدينيّة بزيارة البحرين؛ لأنّ منعه يعني بأنّ السلطة مصرّة على تكريس الاضطّهاد الدينيّ والتمييز في البحرين، وتعمل للتهرّب من آليّات الرقابة الدوليّة، كما عليها تقديم الاعتذار للشعب عن تورّطها بانتهاك الحريّات الدينيّة، وهدم المساجد».

وأشاد مزهر بالقيادة العلمائيّة والسياسيّة بالبحرين، وبالمجلس الإسلاميّ العلمائيّ، لأنّهم لم «يسمحوا لسياسات التمييز والاضطّهاد الدينيّ بأن تجرّ الشارع لمربّع الاقتتال المذهبيّ، مناشداً الحكومة لاعتماد وثيقة الوحدة الإسلاميّة التي أصدرها المجلس العلمائيّ كإحدى مبادرات مكافحة الكراهية والتمييز في البحرين».

وطالب، باسم تجمّع العلماء المسلمين، السلطات البحرينيّة بتنفيذ توصيات بسيوني، وإيقاف سياسة الاضطهاد الطائفيّ، وإيجاد استراتيجيّة سياسيّة بدلاً من الخيار الأمنيّ الذي يقود لانتهاكات جسيمة في مجال حقوق الإنسان، محمّلا المجتمع الدوليّ المسؤوليّة الأخلاقيّة، والإنسانيّة والقانونيّة لمكافحة التمييز في البحرين، داعياً بأن يكون يوم 7 مايو/ أيّار، وهو اليوم الذي اختتم فيه مؤتمر حوار الحضارات، يوماً دوليّاً لمكافحة التمييز والاضطّهاد الدينيّ في البحرين.

كما تحدّث مسؤول العلاقات السياسيّة في تجمّع العلماء المسلمين بلبنان الشيخ حسين غبريس قائلاً أنّ «الحكومة البحرينيّة تكرّس الاضطّهاد الدينيّ في المنامة بدلاً من استجابتها للمطالب المشروعة للشعب البحرينيّ، مشيداً بالموقف الحكيم للقيادة السياسيّة والدينيّة التي تمثّل ضمير الشعب في البحرين، وحافظت على وحدة الشعب والأرض، مديناً موقف المجتمع الدوليّ الذي لا يمارس الضغوط اللازمة لإيقاف انتهاكات حقوق الإنسان بالبحرين».

من جانبه أكّد رجل الدين الدرزيّ سليم حمادة أنّ «اﻻضطّهاد الدينيّ في البحرين أمر مجرم في القانون الدوليّ والشرائع السماويّة، مطالباً الحكومة البحرينيّة باحترام حريّة المعتقد، وإيقاف تكريس التمييز داخل بنية الدولة، والعمل على تكريس المساواة بين الناس بدلاً من ذلك، وتنفيذ توصيات بسيوني ومقرّرات جنيف، مطالباً إيّاها بالاعتذار عن الانتهاكات التي تورّطت بها، والسماح للمقرّر الأمميّ الخاصّ للحريّات الدينيّة بزيارة البحرين».

من ناحيته أشار رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان يوسف ربيع إلى «أنّ القانون الدوليّ يتيح لأي جماعة إنسانيّة أن تلجأ إلى الأمم المتّحدة، والطائفة الشيعيّة في البحرين تتعرّض إلى الاضطّهاد الرسميّ، ومن حقّها اللجوء إلى الآليّات الدوليّة في مقاضاة السلطات البحرينيّة كما يحقّ لها اللجوء إلى الأمم المتحدة».

وشدّد ربيع على وقف استخدام مؤسّسة الأوقاف الجعفرية كمؤسّسة رسميّة في الاضطّهاد، والموجّه للطائفة الشيعيّة، فالأساس أنّ هذه المؤسّسة وجدت لترعى حقوق هذه الطائفة، وطالب بتعهّد السلطات بإعادة بناء المساجد المهدّمة، والاعتذار من المواطنين ومساءلة المتورّطين في هذا الجرم الخطير إنسانيّاً وحقوقيّاً ودستوريّاً، داعيا إلى حوار حقيقيّ يقضي لإخراج البلاد من أزمتها السياسيّة والحقوقيّة، وأن تنفذ متطلّبات العدالة الانتقاليّة وصولاً إلى دولة القانون والمواطنة حتى يتمكّن المواطنون من نيل حقوقهم الأساسيّة بعيداً عن الاضطّهاد والكراهية والحرمان.

ولفت ربيع إلى «اضطهاد الشيعة ومعتقداتها في البحرين، بدءاً من هدم ما يزيد على 38 مسجداً للطائفة الشيعيّة في العام 2011 وإغلاق مؤسّساتها، وعقد المحاكمات لها، وبالأخصّ المجلس العلمائيّ، والترحيل القسريّ للشيخ حسين نجاتي إلى بيروت، إضافة إلى اعتقال ما يزيد على 3000 معتقل شيعيّ لأسباب طائفيّة وسياسيّة، وقتل ما يزيد على 150 مواطناً خارج القانون، كما هناك اضطهاد وتمييز في النظام الانتخابيّ، وفي الوظائف الحكوميّة في الدولة، هذه الجريمة المدانة والممتدة لعقود طوال لا يمكن تغطيتها بحفلات التكاذب بالمؤتمر الدوليّ لحوار المحاضرات، فمن عجز عن احترام معتقدات شعبه لن يقنع العالم بأنّه داعية حوار الحضارات، ومن امتنع عن حوار شعبه هو أفضل إنسان في عدم فهم حوار الحضارات».

1111

1112

1113

1114

1115

1116

1117

1118


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014014605


المواضیع ذات الصلة


  • المركز الدوليّ «يُطالب حكومة البحرين بالإفراج عن مُعلِّمة فَضَحَتْ الفساد الأخلاقيّ في مؤسّسة حكوميّة»
  • وزير الخارجيّة: «تميَّزت البحرين بمنظومةٍ لمكافحة الكراهيّة والتَّطرُفِ في ظلِّ تحريض الإعلامِ الرسميّ على المسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • برلمانيُّون بريطانيُّون «يُطالبون بمحاسبة وزير داخليّة البحرين لتورّطه في جرائم تعذيب»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *