منامة بوست: حثّت منظّمة العفو الدوليّة السلطات البحرينيّة على عدم قمع الاحتجاجات السلميّة المرتقب إقامتها بالتزامن مع إقامة سباق الجائزة الكبرى لسباقات الفورمولا واحد في البحرين نهاية الأسبوع
منامة بوست: حثّت منظّمة العفو الدوليّة السلطات البحرينيّة على عدم قمع الاحتجاجات السلميّة المرتقب إقامتها بالتزامن مع إقامة سباق الجائزة الكبرى لسباقات الفورمولا واحد في البحرين نهاية الأسبوع.
وقالت في بيان صادر عنها ، أنّ نشطاء المعارضة دعوا لمقاطعة سباق الجائزة الكبرى فيما وُصفوا من قبل الحكومة بـ «الخونة»، وهناك مخاوف من أنّ السلطات قد تستخدم الاضطرابات الأخيرة، لتبرير فرض المزيد من القيود خلال سباق الجائزة الكبرى، مثل منع الناس من مغادرة قراهم، وتضييق الخناق على الاحتجاجات السلميّة، وأضافت أنّه خلال أحداث سباق الجائزة الكبرى السابقة، منعت السلطات الصحفيّين الأجانب والمحليّين من تغطية الاحتجاجات، وتمّ ترحيل بعضهم من البحرين لمحاولتهم تغطية الاحتجاجات دون الاكتراث بقرار السلطة.
وأكّدت المنظّمة أنّ الانتهاكات مستمرّة، مع غياب كامل للمساءلة عن الانتهاكات السابقة، في ظلّ انتظار مجموعة من الضحايا وأسرهم، العدالة لما تعرضوا له من قتل وتعذيب خلال أحداث سباق الجائزة الكبرى السابق.
من جانبه طالب نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدوليّة سعيد بو مدوحة السلطات البحرينيّة بعدم تكرار أخطاء الماضي، من خلال تقييد حريّة التنقّل أو قمع الاحتجاجات، مشدداً «على حقوق الشعب في البحرين بالتعبير السلميّ عن معارضتهم لسياسات الحكومة، والمخاوف المتعلّقة بحقوق الإنسان مشروعة ويجب احترامها».
وأضاف بومدوحة : «بدلاً من استمرار اللجوء إلى الإجراءات الأمنيّة في التعامل مع الاحتجاجات المناهضة للحكومة، ينبغي للسلطات في البحرين، بمناسبة سباق الجائزة الكبرى، إعلانها خطوات ملموسة لمعالجة حالة حقوق الإنسان التي يرثى لها في البحرين».
واختتم بومدوحة قائلاً: «ثلاث سنوات من الانتفاضة، شهدت البحرين تغييرات تجميليّة فقط، ووعود فارغة من الإصلاح، بينما الاعتقالات التعسفيّة، وقمع الاحتجاجات، والتعذيب أثناء الاحتجاز مستمر بلا هوادة، واستخدام سباق الجائزة الكبرى لتجميل الصورة العامّة في البحرين،هو أكثر قليلاً من محاولة سافرة للتعتيم على انتهاكات متصاعدة لحقوق الإنسان، مع هذه الضجّة حول الحدث الرياضيّ الدوليّ».
يذكر أنّ بطولة سباقات الفورمولا واحد مقرّر إقامتها في الفترة من 4-6 أبريل. وفي السنوات السابقة، اتخذت السلطات تدابير قمعيّة شديدة ضدّ المتظاهرين المؤيدين للإصلاح، والناشطين المعارضين للعائلة الملكيّة، ونشطاء في مجال حقوق الإنسان خلال هذا الحدث.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014014220
المواضیع ذات الصلة
البحرين «ترحّب بالمحادثات الأمريكيّة الإيرانيّة في عُمان بعد تحذيرات إيرانيّة باستهداف القواعد الأمريكيّة بالمنطقة» – «وكالة بنا»
صحيفة محليّة: «حكومة البحرين تحصد أكثر من مليار دينار من ضرائب المواطنين مع استمرار ارتفاع نسبة الدّين العام»
السُّلطات البحرينيّة «تواصل منع المُسلمين الشّيعة من أداء صلاة الجُمعة ضمن منهجيّة الاضطهاد الطائفيّ الرسميّة»