Sunday 01,Mar,2026 12:04

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

المحافظة: مال النفط الخليجيّ سبب معاناة «الثورة البحرينيّة»

منامة بوست: قال نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان سيّد يوسف المحافظة، أنّ العائلة الحاكمة في البحرين تستحوذ على جميع مقدّرات البلاد، وتسيطر على جميع السلطات التشريعيّة والتنفيذيّة والقضائيّة

منامة بوست: قال نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان سيّد يوسف المحافظة، أنّ العائلة الحاكمة في البحرين تستحوذ على جميع مقدّرات البلاد، وتسيطر على جميع السلطات التشريعيّة والتنفيذيّة والقضائيّة، وأنّها تستخدمها كأدوات لقمع الشعب البحرينيّ المطالب بتقرير مصيره، منذ انطلاق تظاهرات واحتجاجات فبراير/ شباط 2011.

وأوضح خلال الكلمة التي ألقاها، اليوم الأربعاء 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، بندوة «البحرين، الثورة المنسيّة»، والتي نظّمتها مجموعة «هبّ العرب» في برلين، أنّه لا يوجد ديمقراطيّة حقيقيّة في البحرين، وإنّما هي عبارة عن دعاية تستخدمها السلطات لتضليل الرأي العام الدوليّ، موضحًا أنّ «وليّ العهد سلمان بن حمد آل خليفة، مهتم فقط في التقاط الصور، ولم يساعد على تغيير شيء على أرض الواقع».

وتابع أنّ « وليّ العهد لم يكن جادًا في الإصلاح والتغيير نحو الديمقراطية في البحرين، كما أنّ ملك البلاد لا يريد إصلاح الأوضاع السياسيّة والحقوقيّة المتدهورة، منتقدًا صمت المجتمع الدوليّ حيال الأزمة البحرينيّة، مشيرًا إلى أنّ مال النفط الخليجيّ هو السبب في هذا التجاهل الذي تعانيه الثورة البحرينيّة».

وطالب المحافظة المجتمع الدوليّ والدول العظمى بحماية الشعب البحرينيّ من الانتهاكات والممارسات القمعيّة التي تمارسها السلطات البحرينيّة بحقّ المعارضين والحقوقيّين، وفئات الشعب المطالبة بحقّهم في الحريّة والديمقراطيّة، وتقرير المصير، مؤكّدًا أنّ النظام يخالف القوانين والمواثيق الدوليّة التي وقّع عليها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014013135


المواضیع ذات الصلة


  • الداخليّة البحرينيّة «تُهدِّد المواطنين بعدم التَّصوير بعد فَضْحِهم مزاعم قوَّة الدِّفاع»
  • وزير الخارجيّة الإيرانيّ «يُحذِّر عددًا من وزراء خارجيّة الدُّول الخليجيّة من تداعياتِ استغلال أراضيها للعُدوان على إيران» – «وكالة إرنا»
  • الرَّئيس الأمريكيّ «يُجري اتصالاتٍ مع أمين عام النَّاتو ودولٍ خليجيَّة ماعدا البحرين رغم تعرُّضها للقصف الإيرانيّ»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *