Saturday 11,Jul,2026 21:24

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

عبدالهادي الخواجة ينهي إضرابه عن الطعام غدًا

منامة بوست (خاص): قالت الناشطة الحقوقيّة مريم الخواجة، أنّ والدها الحقوقيّ المعتقل عبدالهادي الخواجة، والمضرب عن الطعام منذ يوم 25 أغسطس/ آب 2014، قرّر إنهاء إضرابه وذلك بعد ما يقارب الشهر

منامة بوست (خاص): قالت الناشطة الحقوقيّة مريم الخواجة، أنّ والدها الحقوقيّ المعتقل عبدالهادي الخواجة، والمضرب عن الطعام منذ يوم 25 أغسطس/ آب 2014، قرّر إنهاء إضرابه وذلك بعد ما يقارب الشهر من دخوله هذا الإضراب، احتجاجًا على اعتقاله التعسّفيّ.

وقالت ابنته مريم الخواجة، أنّ غدًا الثلاثاء 23 سبتمبر/ أيلول 2014 سيكون اليوم الأخير لإضراب والدها عبدالهادي الخواجة عن الطعام، والذي استمرّ لـ 30 يومًا.

ونقلت الخواجة عن والدها، أنّ هذا الإضراب لن يكون الأخير ما دام الاعتقال التعسفيّ مستمرّ، وطالب السجناء الآخرين المتضامنين معه بإنهاء إضرابهم؛ حرصًا على صحّتهم وسلامتهم.

يُذكر أنّ مركزي الخليج لحقوق الإنسان، والبحرين لحقوق الإنسان، قد ناشدا المعتقل الحقوقيّ عبدالهادي الخواجة، التوقّف فورًا عن إضرابه عن الطعام، حرصًا على حياته التي تمرّ بحالةٍ متدهورة وخطيرة، بعد أن وجّه الانتباه للمجتمع الدوليّ للانتهاكات الصارخة التي تحدث في البحرين ضدّ مدافعي حقوق الإنسان المعتقلين وبقيّة المواطنين في البحرين.

وأكّدا في بيانٍ مشترك أصدراه الثلاثاء 16 سبتمبر/ أيلول 2014، أنّهم يعرفان جيّدًا استعداد الخواجة للتضحية بحياته من أجل حريّة شعب البحرين، موضحين أنّ أهداف الاحتجاج وصلت وأثّرت على الرأي العام في جميع أنحاء العالم.

وعبّرا عن أملهما في أن يتوقّف الخواجة عن إضرابه، حفاظًا على حياة المعتقلين المتضامنين معه والمستمرين في الإضراب، حيث أنّ حياة بعضهم تواجه خطرًا كبيرًا ففيهم كبار السن من المدافعين وأحدهم يعاني من مرضٍ في القلب.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014010221


المواضیع ذات الصلة


  • منظَّمة «أمريكيُّون»: «تصاعد القيود على الحريّات الدينيّة للمُسلمين الشّيعة في عاشوراء البحرين»
  • قوى المُعارَضة البحرينيَّة: «النِّظام الحاكم يلعب بالنار ويطلق محاكم تفتيش طائفيّة لمحاكمة علماء المُسلمين الشيعة»
  • وكالة «رويترز»: «اقتصاد البحرين أكثرُ دول الخليج تأثُّرًا بتداعيات الحرب الأمريكيَّة الصُّهيونيَّة على إيران»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *