Monday 06,Jul,2026 20:25

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

قوى المُعَارَضَة البَحرينيَّة: «استغلَّت السُّلطات ظروف المنطقة لتشديد الإجراءات بحقِّ الطَّائفة الشّيعيَّة»

منامة بوست: أشاد ممثّلون عن قوى المعارضة البحرينيّة بمستوى المشاركة الشّعبيّة في إحياء موسم عاشوراء، وأكَّدوا أنّ الحضور الواسع شكّل دلالةً على قدرة المواطنين، على تجاوز الإجراءات الرسميّة التي استهدفت الموسم والشّعائر الدينيّة.

منامة بوست: أشاد ممثّلون عن قوى المعارضة البحرينيّة بمستوى المشاركة الشّعبيّة في إحياء موسم عاشوراء، وأكَّدوا أنّ الحضور الواسع شكّل دلالةً على قدرة المواطنين، على تجاوز الإجراءات الرسميّة التي استهدفت الموسم والشّعائر الدينيّة.

ونشر ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير عبر موقعه الإلكترونيّ بيان خلاصة اللقاء، وقال إنَّ ممثّلي قوى المعارضة استنكروا خلال لقائهم الدّوري، الاستهدافات التي طالت موسم عاشوراء، والسّلطات تجاوزت القوانين والأعراف والعادات المرعيّة من خلال استدعاء الخطباء والرّواديد والإداريّين والمعزّين، واعتقال عددٍ منهم أو منعهم من أداء مهامهم، إلى جانب الاتّصال ببعضهم خلال الموسم وتهديدهم وإرغامهم على الحصول على تصاريح للمشاركة في إحياء الشّعائر الدينيّة.

وأكَّدت القوى أنَّ ما جرى يعكس سبق إصرار لدى السّلطات على استغلال ظروف المنطقة، لتشديد الإجراءات بحقّ الطّائفة الشّيعيّة الذي شمل الاستيلاء على الأوقاف الشّيعيّة، ومنع زيارة العتبات المقدّسة واعتقال عددٍ من العلماء، إلى جانب استهداف موسم عاشوراء عبر حملاتٍ أمنيّة طالت الشّعائر الدينيّة في عددٍ من مناطق البحرين – بحسب القوى.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019311244


المواضیع ذات الصلة


  • الوفاق المُعارِضة: «السّلوك الأمنيّ خلال موسم عاشوراء أكَّد واقع الاضطهاد الدِّينيّ وتدهور الوضع الحقوقيّ في البحرين»
  • حاكم البحرين «يُشيد بالتدابير والقيود القمعيّة على المسلمين الشّيعة خلال موسم عاشوراء» – «وكالة بنا»
  • آية الله قاسم: «لن تقتلوا عاشوراء والإسلام بل إنّ الحسين سيقضي على طاغوتيّتكم»
  • علماء البحرين: «طلب الإجازة من السُّلطة في ممارسة الشَّعائر الحسينيَّة هو في حقيقته محاربة لقضيَّة عاشوراء»
  • البحرينيُّون «يرفضون الاعتداءات على شعائر المُسلمين الشّيعة ويُطالبون بإنهاء الوجود الأمريكيّ والصهيونيّ من البلاد» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *