Wednesday 28,Jan,2026 05:29

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الائتلاف: «آل خليفة سيتحمّلون عواقب الانخراط في العدوان الأمريكيّ – الصهيونيّ على إيران»

منامة بوست: أكّد المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، موقفه الثّابت في الوقوف إلى جانب الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، وقياداتها الحكيمة والشّجاعة الممثّلة في قائد الثورة الإسلاميّة «السيّد علي الخامنئيّ».

منامة بوست: أكّد المجلس السّياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، موقفه الثّابت في الوقوف إلى جانب الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، وقياداتها الحكيمة والشّجاعة الممثّلة في قائد الثورة الإسلاميّة «السيّد علي الخامنئيّ».

وقال المجلس في بيان موقفه الأسبوعيّ عبر موقع الائتلاف الإلكترونيّ، إنّ هذا الموقف النابع من الإيمان والثقة في قيادة الوليّ الفقيه، تُعدّان رأس حربة في مواجهة الانحطاط العالميّ والغطرسة الإجراميّة، التي يقودها مجرما العصر «دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو».

وأعلن تأييده لما ورد في بيان الفقيه آية الله «الشّيخ عيسى قاسم»، الذي أكّد الالتزام بخيار الفداء والتّضحية من أجل الدّفاع عن الجمهوريّة والقائد الخامنئي، واعتبره تكليفًا شرعيًّا وجهاديًّا لكلّ بحرينيّ ولكل أحرار العالم، وأوضح أنّ الشّرفاء لن يتردّدوا في تلبية هذا النّداء الذي أكّدته المراجع الدينيّة، عبر إعلانها الجاهزيّة للجهاد دفاعًا عن دولة الحقّ وقيادتها.

ودان استمرار النّظام الخليفيّ في تموضعه الكامل في خندق الاستكبار الأمريكيّ – الصهيونيّ، واستجابته للأمر الأمريكيّ بالانضمام إلى ما يُسمّى «مجلس السّلام» الذي يديره المجرم «ترامب»، والذي يُعدّ شكلًا جديدًا للبلطجة والهيمنة الأمريكيّة التي تضرب القيم والأخلاق والقانون الدوليّ عرض الحائط، وتعتمد قوانين الغاب والتّوحّش بدلًا منها – على حدّ وصفه.

وأضاف أنّ النّظام الخليفيّ لم يكتفِ بالتّفاخر بأنّه أوّل الموقّعين على مجلس السّلام «الشيطان الأكبر»، بل تحدّى شعب البحرين وإرادته في رفض التّطبيع والاستكبار «الأمريكيّ – الصهيونيّ»، من خلال مشاركته باسم البحرين في إشعال الحروب والفتن بالمنطقة والعالم، والرضوخ للأمريكيّين والصّهاينة في تشغيل القواعد العسكريّة وأوكار التجسّس التي تنتهك سيادة البحرين، لتكون منصّات أساسيّة لتنفيذ أيّ عدوانٍ على الجمهوريّة ودول الجوار.

ودعا إلى الاستعداد الشّعبيّ والوطنيّ لإحياء الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق ثورة فبراير/ شباط من «ميدان اللؤلؤة»، والتي تتزامن في هذا الشّهر مع ذكرى انتصار الثورة الإسلاميّة في إيران، ليكون تذكارًا بسقوط نظام الطّاغوت «الشاه» – شرطيّ الخليج وعميل الأمريكيّين والصهاينة – النموذج المفضّل لأنظمة الاستبداد في المنطقة.

ولفت إلى أنّ معركة الكرامة والعزّة التي انطلقت مع ثورة الرابع عشر من فبراير/ شباط 2011، لم تكن أهدافها فقط المطالبة المشروعة لمعالجة القضايا المعيشيّة «البطالة، الإسكان، الفقر»، والسّياسيّة «الدّستور، البرلمان الديمقراطيّ»، لكن استندت أيضًا إلى وعيٍ شعبيّ مبكرٍ مسنودٍ بالبصيرة السّياسيّة والعقائديّة، وبات النّظام الخليفيّ يرى في ذلك تهديدًا وجوديًّا حقيقيًّا على الوطن والشّعب وهويّته، كما أثبتت الوقائع المتكرّرة منذ «تقرير البندر» حتى اليوم.

وشدّد على ضرورة فرز مشروع وطنيّ في الدفاع عن هويّة الشّعب الأصيلة، وحماية وجوده الدينيّ والثقافيّ والتّاريخيّ، وأنْ تتجسّد تفاصيل المشاريع السّياسيّة والحقوقيّة في البلاد عاجلًا على الأرض، من خلال برمجة واقعيّة واستراتيجيّة في كلّ المجالات، واستنادًا إلى جديّة التّهديد الوجوديّ الذي يواجه شعب البحرين – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019152205


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «الإمام الخامنئي درع الإنسانيّة في مواجهة منهج ترامب التّدميريّ الشّامل للعالم»
  • البحرين: «الائتلاف يُدشّن شعار العام الثوريّ الجديد ويعلن المُناضل شريف شخصيّة للعام الماضي» 
  • الائتلاف: «الرّمز مشيمع يتعرّض لجريمة قتل وشعب البحرين لن يقف مكتوف الأيدي»
  • الائتلاف: «الإحياء الشعبيّ في 17 ديسمبر أفشل احتفالات القبيلة الزائفة في البحرين»
  • الائتلاف: «رواية الشّعب البحرينيّ والشّهداء هويّة أصيلة في مواجهة استبداد قبيلة آل خليفة والتّطبيع والتبعيّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *