Saturday 22,Aug,2026 10:01

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

السُلطات البحرينيّة «تتجاهل مطالبات أمميّة بالإفراج عن الأكاديميّ المعتقل السّنكيس» – «فيديو»

منامة بوست: طالب عددٌ من المقرّرين الخاصّين في الأمم المتّحدة، السّلطات البحرينيّة بالإفراج الفوريّ وغير المشروط عن الأكاديميّ المعتقل «الدكتور عبد الجليل السّنكيس»، واحترام حقوقه الأساسيّة.

منامة بوست: طالب عددٌ من المقرّرين الخاصّين في الأمم المتّحدة، السّلطات البحرينيّة بالإفراج الفوريّ وغير المشروط عن الأكاديميّ المعتقل «الدكتور عبد الجليل السّنكيس»، واحترام حقوقه الأساسيّة.

وقال مقرّر الأمم المتّحدة الخاص المعني بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة «البروفيسور جيرارد كوين»، إنّ «الدكتور السّنكيس» هو مدافع عن حقوق الإنسان من ذوي الإعاقة، يقضي عقوبةً بالسّجن المؤبّد في البحرين، بسبب نشاطه من أجل الديمقراطيّة وحقوق الإنسان، وندعو حكومة البحرين إلى احترام حقوق «السّنكيس» الأساسيّة، وتوفير الرعاية الطبيّة المناسبة له، والتّوقّف عن استهدافه بسبب نشاطه الحقوقيّ» – حسب تعبيره.

وجدّدت المقرّرة الخاصّة للأمم المتّحدة المعنيّة بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان «ماري لولور»، المطالبة بإطلاق سراح «السنّكيس»، وأشارت إلى أنّه من ذوي الإعاقة ولا يستطيع التحرّك، ويقضي عقوبةً بالسّجن مدى الحياة في سجون البحرين، بسبب نشاطه الحقوقيّ.

وشدّدت على ضرورة أن تتوقّف السّلطات البحرينيّة عن التضييق عليه، بسبب نشاطه الحقوقيّ ودعوته إلى احترام وحماية حقوق الإنسان في البحرين، وإعادة أعماله البحثيّة التي كتبها في السّجن، وتوفير الرعاية الطبيّة المناسبة له – حسب تعبيرها.

https://youtu.be/SMpAdAfxkos


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019145445


المواضیع ذات الصلة


  • الاتحاد الأوروبي «يؤكِّد تدهور الأوضاع الحقوقيّة والسِّياسيّة في البحرين وتقييد الحيّز الديمقراطيّ»
  • رابطة الصَّحافة البحرينيَّة: «حريّة الرأي والتّعبير في البحرين: مكارثيَّة جديدة في زمن الحَرب»
  • منظّمة سلام «تكشف ممارسات جهاز الأمن القذرة في البحرين مع عُلماء المُسلمين الشّيعة المُعتقلين»
  • مركز البحرين «يُطالب السُّلطات بالإفراج عن النّاشط البارز عبد الهادي الخواجة وجميع المعتقلين في اليوم العالمي لمانديلا»
  • مركز الخليج: «السُّلطات البحرينيَّة استغلَّتْ الحربَ لارتكابِ انتهاكاتٍ لحقوقِ الإنسانِ أعادتْ البلادَ للعصورِ الوسطى»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *