Monday 20,Apr,2026 21:49

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

ائتلاف 14 فبراير «ينظّم الملتقى السياسيّ بمناسبة يوم القدس العالميّ بشعار القدس هي المحور» – «فيديو»

منامة بوست: نظّم المجلس السياسيّ لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، يوم السبت 30 أبريل/ نيسان 2022، الملتقى السياسيّ الافتراضيّ بمناسبة «يوم القدس العالميّ» بشعار «القدس هي المحور».

منامة بوست: نظّم المجلس السياسيّ لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، يوم السبت 30 أبريل/ نيسان 2022، الملتقى السياسيّ الافتراضيّ بمناسبة «يوم القدس العالميّ» بشعار «القدس هي المحور».

وقال مدير المكتب السياسيّ للائتلاف «الدكتور إبراهيم العرادي» في كلمته، إنّ نداء القدس يتجدّد وتعلو صرخة الشّرفاء من أبناء العرب والمسلمين، في جمعة شهر رمضان الأخيرة نصرة للقضيّة الفلسطينيّة، واستجابة لوصيّة الإمام الخامنئي «قده».

وأضاف أنّ هذه المناسبة تأتي في أصعب الأوقات على الشّعب الفلسطينيّ، بسبب الإرهاب الصهيونيّ وتطبيع بعض الأنظمة العربيّة مع هذا الكيان المحتل.

وشدّد «العرادي» على أنّ «القدس هي المحور» رغم التّطبيع مع الكيان الصهيونيّ، وأنّ نصرة القدس هي نصرة للحقّ والعدل والقيم والمبادئ، ورفض للاحتلال والظّلم والديكتاتوريات الفاسدة، وجدّد تضامن الائتلاف مع الشّعب الفلسطينيّ والقضيّة المركزيّة، والقدس الشّريف والمسجد الأقصى ضدّ المخطّط الصهيونيّ – حسب تعبيره.

وأكّد رفض الشّعب البحرينيّ للتطبيع مع الكيان الصهيونيّ المحتل، ووجّه التحيّة إلى صمود الشّعب الفلسطينيّ، وجميع المرابطين والمقاومة الشعبيّة الفلسطينيّة – على حدّ قوله.

وقال القياديّ البارز في المعارضة البحرينيّة «الدكتور راشد الراشد»، إنّ القضيّة الفلسطينيّة تمثّل الجرح الغائر في جسد العالم الإسلاميّ والعالم بأكمله، فالقضيّة ليست قضيّة احتلال، وإنّما مخطّط صهيونيّ للسّيطرة على العالم.

وأكّد ضرورة تحرير جميع الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة، وأن يتوقّف الاحتلال الصهيونيّ عن ممارساته البشعة بحقّ الشّعب الفلسطينيّ، ولفت إلى أنّ تحرير فلسطين هي مهمّة إنسانيّة وعالميّة، وليست مقتصرة على الشّعب الفلسطينيّ والأمّتين العربيّة والإسلاميّة.

وأشار إلى أنّ «يوم القدس العالميّ»؛ بمثابة إطلاق صرخاتٍ لمواجهة فكر الاحتلال والتصدّي للهيمنة الصهيونيّة على المنطقة العربيّة والإسلاميّة، تحت ما يسمّى مشروع «الشّرق الأوسط» – على حدّ وصفه.

وأكّد أمين عام حركة أحرار البحرين «الدكتور سعيد الشّهابي» أنّ «يوم القدس العالميّ»، يُسلّط الضّوء على المخطّط الصهيونيّ لتهويد المدينة، وتدمير هويّتها الإسلاميّة والثقافيّة والتاريخيّة والاجتماعيّة، عبر تغيير ديموغرافيّتها، ورفض الاحتلال الصهيونيّ للمقرّرات الدوليّة.

واعتبر أنّ تطبيع النّظام الحاكم مع الكيان الصهيونيّ واتفاقيّة التطبيع «اتفاق إبراهيم»، بمثابة خيانة للشّعبين الفلسطينيّ والبحرينيّ، وخروج عن الإجماع العربيّ والإرادة الشعبيّة البحرينيّة والثّوابت، باعتبار أنّ القضيّة الفلسطينيّة مركزيّة للأمّة.

وتحدّث مدير مركز الإمام الخميني «قده» في لبنان الشّيخ «نزار السعيد»، وقال إنّ «يوم القدس» هو يوم فيصل بين الحقّ والباطل، فالقدس هي واجهة الأمّة الإسلاميّة بكلّ أطيافها، والقبلة التي توحّد العالم وأصحاب الضّمائر، وأنّ الصّراع القائم ليس صراع أرض بل صراع بين الحقّ والقيم الإنسانيّة من جانب، والظّلم والصهيونيّة واستعباد الشّعوب من جانب آخر.

وأضاف أنّ الصّراع الحقيقيّ اليوم قائم بين الدّاعمين لقضيّة القدس وفلسطين، والجانب الأمريكيّ الصهيونيّ، ووجّه التحيّة إلى الشّعب البحرينيّ المناضل والصّامد، على دعمه للقضيّة الفلسطينيّة في مواجهة تطبيع النّظام الحاكم مع الكيان الصهيونيّ.

وأكّد العضو المؤسّس في حملة التضامن الإسكتلنديّة مع فلسطين «مايك نابير»، دعم القضيّة الفلسطينيّة ضدّ ممارسات الاحتلال الصهيونيّ ومخطّطاته التهويديّة، ورأى أنّ طرح فكرة التطبيع مع الكيان الصهيونيّ خارجة عن الإمكان والإنسانيّة، خاصّة في ظلّ تصريحات المسؤولين في الكيان حول قتل الفلسطينيين، وسفك دماء الشّعب الفلسطينيّ – على حدّ وصفه.

وعبّر عن استغرابه من تصريحات بعض المسؤولين البحرينيين وترحيبهم بالوجود الصهيونيّ في المنامة، وشدّد على أنّ فكرة الصهيونيّة قائمة على القتل وسفك الدّماء والتخريب، وتتعارض مع السّلام والتعايش السلميّ بين الشّعوب، كما تدّعي الأنظمة العربيّة المطبّعة مع الكيان المحتل، ودعا أحرار وشعوب العالم إلى دعم المقاومة والقضيّة الفلسطينيّة، للقضاء على النّظام الصهيونيّ القمعيّ – حسب تعبيره.

وأكّد المعارض البحرينيّ «علي الفايز» أهميّة الانتماء إلى محور القدس والمقاومة، باعتباره محور الحقّ والعدل والإنسانيّة والإسلام، وليس الكيان المؤقّت والباطل والمغتصب للأراضي الفلسطينيّة والاستكبار.

وأضاف أنّ يوم القدس فضح المنافقين، وكشف تواطؤ الأنظمة العربيّة المطبّعة مع الكيان الصهيونيّ، ومن بينها النّظام الحاكم في البحرين مع الاستكبار الصهيونيّ، وانفصاله عن الإرادة الشعبيّة البحرينيّة الرافضة لكلّ أشكال التطبيع – حسب تعبيره.

وأشار إلى أنّ هرولة النّظام الحاكم في البحرين للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيليّ، جاءت للحفاظ على أمنه وبقائه في الحكم والاستفراد بالسّلطة ضدّ أيّ تغيير، فيما يرى الكيان المحتل أنّ التطبيع مع البحرين هو بمثابة بوابةٍ للعمل الأمنيّ والعسكريّ، وللعدوان على الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة – على حدّ قوله.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019142502


المواضیع ذات الصلة


  • وكالة «رويترز»: «تعديل النَّظرة المُستقبليَّة للبحرين إلى سلبيَّة بسبب الحرب الإقليميَّة وارتفاع الدُّيون»
  • إيران «تفتح مضيق هُرمز بشروطها وإدارتها بعد فشل البحرين في مجلس الأمن الدوليّ»
  • البحرين: «تظاهراتٌ احتجاجيَّة رفضًا للوجود العسكريّ الأمريكيّ وتضامنًا مع إيران وجبهة المقاومة الإسلاميَّة» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *