Tuesday 21,Apr,2026 12:17

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الخارجيّة الإيرانيّة: «لن نقبل أن تتحوّل إحدى دول الجوار إلى مركز للتآمر علينا.. بعد استهداف قاعدة تجسّس صهيونيّة في أربيل»

منامة بوست: قال المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة الإيرانيّة «سعيد خطيب زاده»، إنّ «بلاده لن تقبل أبدًا أنّ تتحوّل إحدى دول الجوار، الى مركزٍ للتآمر عليها وإرسال الإرهابيين».

منامة بوست: قال المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة الإيرانيّة «سعيد خطيب زاده»، إنّ «بلاده لن تقبل أبدًا أنّ تتحوّل إحدى دول الجوار، الى مركزٍ للتآمر عليها وإرسال الإرهابيين».

وأكّد «زاده» في مؤتمره الصحفيّ الأسبوعيّ، يوم الإثنين 14 مارس/ آذار 2022، أنّ «الكيان الصهيونيّ كان يعمل ضدّ إيران من خلال إقليم كردستان العراق، وأشار إلى أنّ الكيان المحتلّ أوجد عدّة مرات حالةً من انعدام الأمن انطلاقًا من الأراضي العراقيّة، وأنّه نُظّمت بعض التجمّعات المناهضة للثّورة في «إقليم كردستان» من قبل الجماعات الإرهابيّة – بحسب وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا».

وأضاف أنّه «على الكيان الصهيونيّ أن يُدرك جيدًا أنّنا نعلم جيدًا نقاط تجسّسه، وإعلاننا عن هذه النّقاط هو تحذير واضح له» – حسب تعبيره.

وأدان «زاده» حملة الإعدامات التي نفّذتها السّلطات السعوديّة مؤخّرًا، وقال «هذا إجراء غير إنسانيّ ويتعارض مع بديهيات القانون الدوليّ، وبينما یتشدّق العالم كلّه بحقوق الإنسان، تلتزم جمعيات حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبيّ ومفوّض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان الصّمت تجاه هذا العمل، وتمّ تسجيل نقطة مظلمة في ملفّ هؤلاء المتشدّقين بحقوق الإنسان» – على حدّ قوله.

وقال السفير الإيرانيّ في العاصمة العراقيّة بغداد «إيرج مسجدي»، إنّ الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة تحترم سيادة الحكومة والشعب العراقيين؛ وإن الهجوم الصاروخي على أربيل مؤخرًا، لم يستهدف السيادة العراقيّة، وإنما كان ردًا على تحركات الصهاينة وقاعدة التجسس التابعة للموساد هناك – على حدّ تعبيره.

وأضاف أنّ هؤلاء أسّسوا قاعدة للصهاينة في «إقليم كردستان العراق»، ليتخذوا منها مقرًّا لتنفيذ علمياتٍ ضدّ أمن الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة؛ وشدّد أنّ إيران الإسلاميّة لن تساوم على أمنها إطلاقًا، وقد سبق أنْ حذّرنا مرارًا وتكرارًا المسؤولين في الإقليم، لكن للأسف تورطت هذه القاعدة في عمليات لانتهاك أمننا، إذن قامت الجمهوريّة الإسلاميّة بالرّد على ذلك – بحسب وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا».

وكان الحرس الثوريّ الإيرانيّ، قد أعلن عن استهداف قاعدة سريّة للتجسّس تابعة لجهاز المخابرات الصهيونيّ «الموساد» في «إقليم كردستان» شمال العراق، عبر الهجوم الصاروخيّ على أربيل يوم الأحد 13 مارس/ آذار 2022، كردٍّ انتقاميّ بعد ضربات جويّة إسرائيليّة في الفترة الأخيرة أسفرت عن مقتل أفرادٍ من الجيش الإيرانيٍ في سوريا.

وكشفت وسائل إعلام صهيونيّة، عن تمركز عددٍ من ضبّاط ما تسمّى «البحريّة الإسرائيليّة» بشكلٍ دائمٍ في البحرين، لتكون المرّة الأولى التي يتمّ نشر ضبّاطٍ من «جيش الحرب» الصهيونيّ في دولةٍ عربيّة؛ إذ سيُعهد إليه الحفاظ على الاتصالات مع الأسطول الخامس للبحريّة الأمريكيّة، الذي يتخذ من البحرين مقرًّا له».

وكان وزير الدّفاع الصهيونيّ «بيني غانتس»؛ قد وقّع خلال زيارته الأخيرة إلى المنامة مذكّرة تفاهمٍ مع حاكم البحرين «حمد عيسى الخليفة»، لإقامة علاقات أمنيّة وعسكريّة واستخباراتيّة رسميًا بين الجانبين، والتي كان من شروطها تمركز ضابطٍ في جيش الدّفاع الإسرائيليّ في هذه الدّولة العربيّة، ضمن مخطّط الكيان لبناء تحالفٍ استراتيجيّ جديدٍ في منطقة الشّرق الأوسط، على غرار حلف شمال الأطلسي «الناتو»، لعرقلة ما أسماه توسّع إيران المستمرّ في المنطقة – بحسب «موقع المونيتور» الإخباريّ، ووفق «صحيفة جيروزالم بوست» العبريّة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019142010


المواضیع ذات الصلة


  • المندوب الإيرانيّ «يُهاجم رئيس النُّواب البحرينيّ ويتَّهمه بتمثيل الولايات المُتَّحدة والكيان الصهيونيّ» – «فيديو»
  • حاكم البحرين «يُهدِّد بسحب جنسيَّات المواطنين الشِّيعة الذين لُفِّقَتْ لهم تُهمَ التَّخابر مع إيران» – «وكالة بنا»
  • قائد القيادة المركزيّة الأمريكيّة «يفضح دورَ البحرين والدُّول الخليجيَّة المُتورِّطةِ في الحرب على إيران» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *