Thursday 23,Apr,2026 04:48

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

آية الله قاسم: «الحرب العدوانيّة الشّاملة القذرة على اليمن تنفيذ لرغبة أمريكا المتغطرسة»

منامة بوست: قال عالم الدين البحرينيّ البارز «آية الله الشّيخ عيسى قاسم»، إنّ الحرب العدوانيّة الشّاملة؛ التي تستهدف كلّ مرافق الحياة في اليمن على يد دولة إسلاميّة جارة؛ تأتي تنفيذًا لرغبة أمريكا المتغطرسة، واعتمادًا على دعمها العمليّ.

منامة بوست: قال عالم الدين البحرينيّ البارز «آية الله الشّيخ عيسى قاسم»، إنّ الحرب العدوانيّة الشّاملة؛ التي تستهدف كلّ مرافق الحياة في اليمن على يد دولة إسلاميّة جارة؛ تأتي تنفيذًا لرغبة أمريكا المتغطرسة، واعتمادًا على دعمها العمليّ.

وأكّد «آية الله قاسم» في بيانٍ نشره «موقع المقاوم»، أنّ «اليمن مظلومة ومُعتدى عليها ومحتلّة في مساحة منها، حيث تُمطَر ليلًا ونهارًا بالأسلحة الناريّة الفتّاكة بالطيران الحربيّ المتواصل، والتي لا تترك مسنًّا ولا طفلًا ولا مدرسةً ولا مستشفى ولا ثروةً حيوانيّة ولا شجرًا ولا زرعًا، ولا بنيةً تحتيّة» – على حدّ وصفه.

وأضاف أنها حربٌ قذرةٌ بُحكم الدّين والضّمير الإنسانيّ، والتي تفرض حصارًا على الغذاء والدّواء ليجوع الضّعفاء والأطفال، وأشار إلى أنّ موقف الكثير من الحكومات من الحرب على اليمن، يأتي داعمًا للعدوان أو مداهنًا ومحابيًا له على حساب الحقّ، ومجافيًا للعدل – حسب تعبيره.

وأشار إلى أنّه «لا شبهة موضوعيّة يمكن التذرّع بها في دعم هذه الحرب أو التغاضي عن السّعي لإيقافها، والتعويض عن الخسائر الكبرى التي أصابت بها هذا البلد، من الحرب العدوانيّة الجائرة عليها».

ودعا كلّ مسلمٍ أن يقيس إسلامه وإيمانه بمدى ما عليه من اهتمامٍ بأمور المسلمين، ومدى نصرته لهم في محنتهم حسب مقدوره، وبمقدار ما يؤلمه ألمهم، ويحزن لحزنهم، ويفرح لفرحهم بالحقّ – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019141592


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «نوَّاب إيرانيّون وقطريّون يقترحون قانونًا مستعجلًا لمقاطعة المنتوجات الإيرانيَّة لاحتوائها على مواد سامَّة» – «فيديو»
  • المرصد الأورومتوسطيّ: «توجيهات حاكم البحرين بسحب الجنسيَّات تُكرِّس تصعيد القمع»
  • صحيفة أمريكيَّة: «النِّظام الحاكم في البحرين يعيش قلق تخلِّي الولايات المُتَّحدة عنه لصالح الكيان الصهيونيّ في الحرب الإقليميّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *