Monday 21,Sep,2026 06:41

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

ائتلاف 14 فبراير: «الخليفيّون يُفصحونَ عن عارهم وشعب البحرين بريٌء من تطبيعهم وخيانتهم»

منامة بوست: أعرب ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، عن استنكاره الكامل لما أقدم عليه النظام الحاكم في البحرين؛ بإرسال سفيرٍ للكيان الصهيونيّ، ووفها بالخطوة الحمقاء الجديدة والمهينة لاسم البحرين ونضالات شعبها. 

منامة بوست: أعرب ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، عن استنكاره الكامل لما أقدم عليه النظام الحاكم في البحرين؛ بإرسال سفيرٍ للكيان الصهيونيّ، ووفها بالخطوة الحمقاء الجديدة والمهينة لاسم البحرين ونضالات شعبها.

وقال الائتلاف في بيان على موقعه الرسميّ، إنّ حكّام «آل خليفة الخونة» نفّذوا خطوتهم النّكراء الجديدة بحقّ الأمّتين العربيّة والإسلاميّة، بإرسالهم سفيرهم للكيان الصهيونيّ المدعو «خالد الجلاهمة»، الذي تفاخَر وتباهى بمهمّته الجديدة، والتي أعرب عن بالغ سعادته بتبوّئها، عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ وباللغات الثّلاث، العربيّة والإنجليزيّة والعبريّة – على حدّ تعبيره.

وأضاف أنّ مهمّة الجلاهمة هي من أكثر المهمّات قذارة، كونه «سفير الخليفيين الأوّل» لدى الكيان الصهيونيّ المغتصب لأرض فلسطين والقاتل لشعبها – على حدّ قوله.

وشدّد على أنّ هذه الخطوة لا تمثّل شرفاء البحرين، وهي تمثّل «الطّاغية حمد عيسى الخليفة» ومن يدور في فلكه المظلم – حسب تعبيره.

وأكّد للشّعب الفلسطينيّ «أنّ شعب البحرين لن يطبّع مع الكيان الصهيونيّ، وحكّام آل خليفة ما هم سوى خونة في نظر كلّ أبنائه، فسفيرهم لدى الكيان لا يمثّل سوى نفسه الخائنة الحقيرة وآمريه من القصر الخليفيّ».

وعاهد الائتلاف شعب فلسطين المحتلّة، بأن يظلّ عونًا لقضيّته المحقّة حتى زوال الكيان الصهيونيّ المغتصب من الوجود، ومعه أقزامه «حكّام آل خليفة» – على حدّ تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019139872


المواضیع ذات الصلة


  • وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
  • منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
  • تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *