منامة بوست: قال كبير مستشاري وليّ عهد إمارة أبوظبي «علي النعيمي»، إنّ «أحد الأخطاء الكبيرة، والذي يكرّر نفسه في وسائل الإعلام، هو وصف غزّة بأنّها محتلّة من الكيان الصهيونيّ، وليست هذه هي الحال، بل إنّ غزّة تسيطر عليها حركة حماس».
منامة بوست: قال كبير مستشاري وليّ عهد إمارة أبوظبي «علي النعيمي»، إنّ «أحد الأخطاء الكبيرة، والذي يكرّر نفسه في وسائل الإعلام، هو وصف غزّة بأنّها محتلّة من الكيان الصهيونيّ، وليست هذه هي الحال، بل إنّ غزّة تسيطر عليها حركة حماس».
وأشار النعيميّ في حديثٍ إلى «صحيفة إسرائيل هيوم» العبريّة، إلى أنّ « الوقت قد حان لتحرير غزّة، التي اختطفتها حماس لخدمة أهداف إيرانيّة، وأنّ الشّعب الفلسطينيّ في غزّة يعاني بسبب حركة حماس، وليس نتيحة الاحتلال الصهيونيّ الغاشم» – على حدّ زعمه.
ودعا المسؤول الإماراتيّ إلى التصدّي لحرب الدعاية؛ والتي خسر فيها الصّهاينة أمام حركة «حماس» في الجولة الأخيرة من القتال، وقال «لقد رأيت سرديات خاطئة لا تأتي من الشّرق الأوسط فحسب، بل من الغرب أيضًا» – على حدّ قوله.
ولفت إلى أنّ الانتقادات التي وُجِّهت إلى الكيان الصهيونيّ عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ في «الإمارات»، تأتي من جانب واحد فقط، حيث أدان الكثير من الإماراتيين «حركة حماس»، مثلما «كان هناك مستوطنين في الكيان أيضًا ضدّ الحرب» – على حدّ زعمه.
واتّهم إيران بتهديد الإمارات والكيان الصهيونيّ، وأنّ المشكلة تكمن في أنّ المجتمع الدوليّ لا يتحدّث بلغة موحّدة عن إيران، ولن تحلّ المشلكة نيّة الولايات المتّحدة العودة إلى الاتفاق النوويّ، بسبب عدم التزام طهران بالاتّفاق، وانتهاك القانون في أوروبا، ودعم كثيرٍ من الأعمال الإرهابيّة» – حسب مزاعمه.
وأكّد النعيمي أنّ «العلاقة التي يتمّ بناؤها حاليًا بين الإمارات والكيان الصهيونيّ ليست سياسيّة فحسب، وليست فقط بين الحكومات، بل إنّها علاقة شاملة في كلّ جانب، وأنّها علاقة تطبيع يتمّ بناؤها» – على حدّ وصفه.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019139632
المواضیع ذات الصلة
وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»
منظّمة «أمريكيُّون»: «الاعتقالات التّعسفيّة ضدَّ المُسلمين الشَّيعة مستمرَّةٌ في البحرين بسبب التّعبير السّلميّ والممارسة الدّينيّة» – «فيديو»
تقرير أمميّ «يُدرج البحرين في قائمة الدُّول المُمارسة للتَّرهيب والانتقام ضدَّ النُّشطاء الحقوقيّين»