منامة بوست: عبّرت أكثر من خمس عشرة منظّمة حقوقيّة، عن قلقها البالغ إزاء تدهور صحّة الأكاديميّ المعتقل الدكتور «عبد الجليل السنكيس»، وطالبت بالإفراج الفوريّ عنه بدون شروط، وإعادة أبحاثه التي قضى أربع سنوات في كتابتها.
منامة بوست: عبّرت أكثر من خمس عشرة منظّمة حقوقيّة، عن قلقها البالغ إزاء تدهور صحّة الأكاديميّ المعتقل الدكتور «عبد الجليل السنكيس»، وطالبت بالإفراج الفوريّ عنه بدون شروط، وإعادة أبحاثه التي قضى أربع سنوات في كتابتها.
وقالت المنظّمات الحقوقيّة في بيانٍ مشترك يوم الجمعة 30 يوليو/ تموز 2021، إنّ «السنكيس وهو ناشط معارض ومدافع عن حقوق الإنسان، بدأ إضرابًا عن الطّعام منذ 8 يوليو/ تموز الجاري، احتجاجًا على معاملته المهينة، ومصادرة أبحاثه التي قضى في كتابتها أربع سنوات، ورفض الاستجابة له بإجراء المكالمات لعائلته»- بحسب تعبيرها.
وأشارت إلى أنّه أمضى العقد الماضي داخل السّجن، حيث يقضي عقوبة بالمؤبّد، بعد أن أدانته المحكمة العسكريّة في قضيّة «رموز المعارضة»، ودورهم في حركة الاحتجاج المؤيّدة للديمقراطيّة عام 2011.
وأضافت أنّ «الدكتور السنكيس تعرّض للتعذيب النفسيّ والجسديّ، والحبس الانفراديّ لمدّة شهرين بعد اعتقاله، وهو ما وثّقته اللجنة المستقلّة لتقصّي الحقائق».
وأدانت المنظّمات الحقوقيّة التقارير الصّادرة عن الأمانة العامّة للتظلّمات بوزارة الداخليّة، والنيابة العامّة البحرينيّة، والتي أرجعت إضراب السنكيس عن الطعام إلى رفض إدارة سجن جوّ السّماح له بالاتصال بعائلته، وتبرئة مسؤولي السّجن من أيّ مخالفات، واتهامه السنكيس بتهريب أعماله الخاصّة.
وأشارت المنظّمات إلى تقارير منظّمة «هيومن رايتس ووتش»، والتي أكّدت أنّ «التظلّمات» تقاعست مرارًا عن التحقيق، في مزاعم ذات مصداقيّة عن انتهاكات في السّجون البحرينيّة ومحاسبة المسؤولين، كما سبق أن أثارت «لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتّحدة» المخاوف من أنّ هذه الهيئات لم تكن مستقلّة ولا فعّالة- وفق البيان.
وأبدت مخاوفها على حياة وصحّة السنكيس، بعد نقله إلى مستشفى القلعة التابع لوزارة الداخليّة البحرينيّة، بعد فقده عشرة كيلو غرام من وزنه بسبب الإضراب، خاصّة وأنّه يعاني من عدّة أمراض مزمنة ومتلازمة ما بعد شلل الأطفال، ويواجه إهمالًا طبيًا متواصلًا من قبل إدارة السّجن، وفي ظلّ تفشّي «فيروس كورونا كوفيد 19» المستجد في البحرين – وفق البيان.
ووقّع على البيان كلّ من منظّمات « أمريكيون من أجل الديمقراطيّة وحقوق الإنسان، منظّمة العفو الدوليّة، مركز البحرين لحقوق الإنسان، معهد البحرين للحقوق والديمقراطيّة، سيفيكوس، لجنة حماية الصحفيين، القلم الإنجليزيّ، المركز الأوروبيّ للديمقراطيّة وحقوق الإنسان، مركز الخليج لحقوق الإنسان، حقوق الإنسان أولًا، IFEX، القلم الدوليّ، العلماء في خطر، ريدريس، الخدمة الدوليّة لحقوق الإنسان، المنظّمة العالميّة لمناهضة التعذيب».
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019139478
المواضیع ذات الصلة
السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»
وزير الخارجيَّة: «البحرين تُجَرِّمُ خطاب الكراهيّة الدّينيّ والطّائفيّ في ظلّ حملةٍ حكوميّة لاضطهاد وتكفير المُسلمين الشّيعة» – «وكالة بنا»