Wednesday 23,Sep,2026 08:50

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

التجمّع القوميّ «يستنكر جرائم التطهير العرقيّ في القدس المحتلّة على يد الكيان الصهيونيّ ويحمّل الأنظمة العربيّة المُطبّعة المسؤوليّة»

منامة بوست: استنكرت جمعيّة التجمّع القوميّ الجرائم اللا إنسانيّة التي ارتكبتها عناصر الكيان الصهيونيّ، وقطعان المستعمرين ضدّ المصلّين والآمنين في باحات المسجد الأقصى وحي الشيخ جرّاح.

منامة بوست: استنكرت جمعيّة التجمّع القوميّ الجرائم اللا إنسانيّة التي ارتكبتها عناصر الكيان الصهيونيّ، وقطعان المستعمرين ضدّ المصلّين والآمنين في باحات المسجد الأقصى وحي الشيخ جرّاح.

وقالت الجمعيّة في بيان لها، إنّ «هذه المجازر تكشف الطبيعة الوحشيّة والعدوانيّة الدمويّة للكيان الغاصب لفلسطين، ويحمّل المجتمع الدوليّ مسؤوليّة مواقفه المتخاذلة إزاءها». وقد أسفرت هذه الاعتداءات عن سقوط عددٍ من الشّهداء، وإصابة أكثر من ستّين شخصًا بالرصاص المطّاطي والحيّ والغاز المسيل للدموع وغيرها من أدوات القهر.

وأضافت أنّ «الأنظمة العربيّة التي لا تزال مصرّة على التطبيع مع الكيان الصهيونيّ، تتحمّل هي الأخرى مسؤوليّة رئيسيّة في هذه المجازر، والتي بات الكيان يتّخذ منها ستارًا لتصفية القضيّة الفلسطينيّة، وتنفيذ مخطّطاته الرامية لتهويد القدس والاستيلاء على الأراضي العربية».

وأكّدت أنّ «ما يقوم به الكيان الغاصب في مدينة القدس المحتلّة دليل على جرائم التطهير العرقيّ التي يرتكبها، من خلال التهجير القسريّ وإخلاء 28 منزلًا، يقطنها 500 مواطن فلسطينيّ في الحيّ، تمهيدًا لإقامة وحدات استيطانيّة صهيونيّة جديدة مكانها.

وأشادت الجمعيّة بالمواقف التضامنيّة لشعب البحرين، من كافّة فئاته مع قضيّة الشعب الفلسطينيّ العادلة، ودعت أبناء الشّعب وكافّة قواه المدنيّة والسياسيّة وشخصيّاته الوطنيّة، إلى الوقوف صفًّا واحدًا لإسقاط كافّة أشكال التطبيع مع الكيان الغاصب – بحسب البيان.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019138748


المواضیع ذات الصلة


  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة «تُحَذِّرُ من تحويل المُقدَّسات الإسلاميّة لمادّةٍ للتحريض السّياسيّ والشَّحن الطّائفيّ»
  • السُّلطات البحرينيَّة «تعتقل عشرات المواطنين ضمن حملةِ استهدافٍ مُمَنهجةٍ ضدَّ المُسلمين الشّيعة»
  • إيران «تُحذّر الدُّول الخليجيَّة من ضربات عسكريّة مؤلمة لتواطؤها مع الولايات المتّحدة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *