Saturday 22,Aug,2026 17:01

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

بطل العالم لسباقات «الفورمولا 1»: «لم يعد بإمكاننا تجاهل قضايا حقوق الإنسان في البلدان التي نزورها» – «فيديو»

منامة بوست: أكّد بطل العالم لسباقات «الفورمولا 1» البريطانيّ «لويس هاميلتون»، أنّ إدارة السباق لم يعد بإمكانها تجاهل قضايا حقوق الإنسان في البلدان التي تزورها. وتأتي هذه التصريحات خلال مقابلةٍ تلفزيوينيّة لقناة «سكاي الرياضيّة».

منامة بوست: أكّد بطل العالم لسباقات «الفورمولا 1» البريطانيّ «لويس هاميلتون»، أنّ إدارة السباق لم يعد بإمكانها تجاهل قضايا حقوق الإنسان في البلدان التي تزورها. وتأتي هذه التصريحات خلال مقابلةٍ تلفزيوينيّة لقناة «سكاي الرياضيّة».

وقال «هاميلتون» في تصريح قبل السباق الافتتاحيّ للموسم في البحرين، إنّ «هناك قضايا في جميع أنحاء العالم، لكنّني لا أعتقد أنّنا يجب أن نذهب إلى هذه البلدان ونتجاهل فقط ما يحدث في تلك الأماكن، ونصل ونقضي وقتًا رائعًا ثمّ نغادر»، وأضاف «يجب أن نأخذ الوضع في البحرين على محمل الجدّ، لدرجة أنّني أمضيتُ الأشهر القليلة الماضية في تثقيف نفسي حول هذا الموضوع» – حسب تعبيره.

وأشار إلى أنّه جاء هنا طوال السنوات الماضية ولم يكن على دراية بكلّ تفاصيل حقوق الإنسان، وأكّد أنّه قضى وقتًا في التحدّث إلى خبراء قانونيين في مجال حقوق الإنسان، وإلى منظّمات حقوق الإنسان مثل منظّمة العفو الدوليّة.

ولفت إلى أنّه زار سفير المملكة المتّحدة في البحرين، وتحدّث إلى المسؤولين في البحرين أيضًا، وشدّد على أنّه ملتزم بالتأكيد بالمساعدة بأيّ طريقة ممكنة – بحسب قوله.

وكان 57 نائبًا بريطانيًا و22 منظّمة حقوقيّة قد وجّهوا رسالة إلى إدارة «الفورمولا 1»، يطالبونها بإجراء تحقيق مستقلّ في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بسباق جائزة البحرين الكبرى، ولفتوا إلى أنّ إجراء السباق في البحرين بمثابة «غسيل رياضيّ» لإضفاء الشرعيّة على تصرّفات النظام – على حدّ وصفهم.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019138121


المواضیع ذات الصلة


  • رئيس مجلس الشّورى الإيرانيّ: «هدف الولايات المتَّحدة من الحرب الإقليميّة يتمثّل في نهب دول الخليج الفارسيّ»
  • البحرين: «احتجاجاتٌ مُندِّدة بالمحاكمات الكيديَّةِ لعلماء المُسلمين الشِّيعة ومنهجيَّة الاضطهاد الطائفيّ» – «فيديو»
  • صحيفة «واشنطن بوست»: «البنتاغون يدرس تقليص الوجود العسكريّ الأمريكيّ بعد الضَّربات الإيرانيَّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *