Friday 25,Sep,2026 06:46

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

هيئة الإذاعة البريطانيّة «تروي حكاية ثورة البحرين المنسيّة في ذكراها العاشرة»

منامة بوست: قالت هيئة الإذاعة البريطانيّة «بي بي سي»، إنّ انتفاضة البحرين في ذكراها العاشرة والتي جرت أحداثها في غمار ثورات الربيع العربيّ، بدت وكأنّها «ثورة منسيّة» إلى حدّ كبير. 

منامة بوست: قالت هيئة الإذاعة البريطانيّة «بي بي سي»، إنّ انتفاضة البحرين في ذكراها العاشرة والتي جرت أحداثها في غمار ثورات الربيع العربيّ، بدت وكأنّها «ثورة منسيّة» إلى حدّ كبير.

وأشارت القناة في تقرير على موقعها الرسميّ بعنوان «في ذكراها العاشرة: حكاية الثورة المنسيّة في البحرين»، إلى أنّه في فبراير/ شباط عام 2011، بدا أنّ البحرين ستكون أولى دول الخليج التي تصل إليها موجة التغيير، فيما اصطُلح عليه اسم «الربيع العربيّ» – على حدّ تعبيرها.

وأكّدت أنّ ما يصل إلى ثلث سكان البلاد خرجوا إلى الشوارع، لكن الحكومة تمكّنت في 18 مارس/ آذار من تلك السنة من هدم رمز الحراك، وهو دوّار اللؤلؤة، بعد أن كان الآلاف قد تدفّقوا إلى الشوارع، يطالبون بالإصلاح، ثم بإسقاط الأسرة الحاكمة، حيث سقط ضحايا وحدثت انتهاكات عدّة لحقوق الإنسان – بحسب قولها.

وأشارت إلى أنّه في مطلع العام 2011، شهدت البحرين سلسلة احتجاجات ودعوات إلى يوم غضب عام في 14 فبراير/ شباط 2011، في تلك الدولة الخليجيّة الصغيرة، مقرّ الأسطول الخامس الأمريكيّ، التي «تحكمها أسرة آل خليفة السنيّة، ويشكّل فيها الشيعة الأغلبيّة».

ولفتت إلى أنّ اللقطات المصوّرة التي بُثّت عبر الإنترنت حينها، أظهرت الشرطة البحرينيّة تهاجم متظاهرين يحتجّون بشكل سلميّ، بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطيّ، حيث كان المتظاهرون يرفعون العلم البحرينيّ، ويطالبون بوضع دستور جديد للبلاد، والإفراج عن مئات المعتقلين الشيعة، ووضع حدّ لانتهاكات حقوق الإنسان – بحسب الهيئة.

وأضافت أنّ الحكومة البحرينيّة طلبت من مجلس التعاون الخليجيّ المساعدة العسكريّة «للمساعدة في حماية أمن المواطنين والمقيمين والبنية التحتيّة»، وعقب ذلك، وفي 14 مارس/ آذار 2011، دخل البحرين ألف جنديّ سعوديّ و«500 رجل أمن إماراتيّ»، فيما يُعرف باسم «درع الجزيرة»، وتمّ اقتحام دوّار اللؤلؤة لفضّ الاعتصام وأسفر ذلك عن «سقوط قتلى» – على حدّ وصفها.

ونقلت الهيئة عن أحد معارضي الحكومة، أنّ «الشرطة انتصرت بقبضتها الحديديّة، الكثيرون في السجون، استطاعت الشرطة إخماد الاحتجاجات، وعزل المناطق الشيعيّة في غضون ثلاثين دقيقة، لا يوجد حوار حول الديمقراطيّة، ولا مشهد إيجابيّ في الأفق».

ولفتت إلى أنّ الولايات المتحدة والمملكة المتحدة كانتا تخشيان الإلحاح في الدفع بالبحرين باتجاه التغيير، إذ لديهما قاعدتان عسكريّتان حيويّتان في هذه المنطقة، وهما«قاعدة ميناء سلمان»، وهي مقرّ الأسطول الخامس الأمريكيّ، وبجانبها أول قاعدة بريطانيّة دائمة في الشرق الأوسط منذ عام 1971.

وأشارت إلى تقرير المراسل الأمنيّ للهيئة «فرانك غاردنر»، والذي كتب تقريرًا في عام 2015، قال فيه إنّه عندما زار البحرين في أبريل/ نيسان 2011، كانت فعليًا «تحت الحكم العسكريّ، كانت المدرّعات في الشوارع، وفُرض حظر للتجوال من الفجر وحتى الغروب، وانتشرت دوريّات الشرطة في الشوارع، ومعها بنادق رصاص مطاطيّ، لتهدّد السائقين الشيعة».

وأكّد «غاردنر» أنّه التقى حاكم البحرين في أواخر عام 2011، قرب موعد إصدار تقرير لتقصّي الحقائق، ولفت إلى أنّه «كان متوتّرًا بشأن الأحداث الدائرة في البلاد».

ولفتت الهيئة إلى أنّ التقارير أفادت بمقتل نحو 45 شخصًا في احتجاجات عام 2011، واعتقال المئات، وتمّ تشكيل لجنة تحقيق مستقلّة، أثبتت تحقيقاتها تعرّض كثيرين من الموقوفين للتعذيب وللانتهاكات البدنيّة والنفسيّة، وقبِلت الحكومة بكلّ ما جاء في التقرير، لكنّها أشارت إلى أنّ المتخصّص في شؤون الخليج «بيل لو»، قال إنّ «ما فعله التقرير ببساطة هو تمكين الحكومة من خلق واجهة، تمارس خلفها نهجها القمعيّ».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019137511


المواضیع ذات الصلة


  • منظّمة «أمريكيّون»: «السُّلطات البحرينيَّة مُستمرّةٌ في حرمان قادة المُعارضة المُسنّين من حقّهم في الرّعاية الطّبيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «البحرين تواصل الحراك رفضًا لحرب التّطهير.. والشّعب سيبقى مع جبهة المقاومة»
  • المراقب الأوروبيّ: «الاتّحاد الأوروبيّ يمضي في شراكة مع البحرين التي تعتقل وتُعَذِّبُ مواطنين أوروبيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *