Friday 25,Sep,2026 12:12

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

نسويّة ائتلاف 14 فبراير «تؤكد تضامنها مع المعتقلة زكية البربوري حتى نيلها الحريّة»

منامة بوست: أكدت الهيئة النسويّة في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، تضامنها مع المعتقلة الوحيدة في سجون البحرين«زكيّة البربوري»، وشدّدت على حقّها في الحريّة دون قيد أو شرط. 

منامة بوست: أكدت الهيئة النسويّة في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، تضامنها مع المعتقلة الوحيدة في سجون البحرين«زكيّة البربوري»، وشدّدت على حقّها في الحريّة دون قيد أو شرط.

وقالت الهيئة النسويّة في بيان لها «إنّ البربوري تخوض اليوم معركة جديدة دون كللٍ أو تخاذل، متمسّكة بحقوقها الإنسانيّة، التي يحرمها إيّاها النظام الخليفيّ انتقامًا منها، ومعلنة على الملأ دخولها في إضراب مفتوح عن الطعام، حتى تحصيل هذه الحقوق المشروعة في الدساتير الدوليّة والأعراف الإنسانيّة، ومنها العلاج والطعام الصحيّ، وعدم الإساءة إليها كإنسان».

وأشادت بصمود «المعتقلة البربوري»، التي تخوض معركتها لنيل حقوقها، متسلّحة بإيمانها بحتميّة انتصارها- على حدّ تعبيرها.

وعبّرت عائلة المعتقلة البربوري عن خشيتها على حياة ابنتها، بعد نقلها إلى عيادة السجن ليلًا، بسبب هبوط السكر، ثم إعادتها إلى الزنزانة دون علاج.

وطالبت السلطات البحرينيّة بتحمّل المسؤوليّة، خصوصًا أنّ البربوري وعدد من السجينات، دخلن قبل أيام في إضراب عن الطعام، بسبب سوء الإدارة، وللمطالبة بالتعامل وفق القواعد الإنسانيّة- وفق نشطاء.

وكانت معتقلة الرأي الوحيدة في سجون البحرين زكية البربوري، مع عدد من السجينات في سجن مدينة عيسى للنساء، قد أعلنّ قبل أيام دخولهنّ في إضراب عن الطعام، احتجاجًا على سوء المعاملة، وتردّي الأوضاع الإنسانيّة والتضييق المستمرّ ضدهنّ.

واحتجّت البربوري على سوء المعاملة داخل السجن، وتأخير صرف الأدوية لها، وطالبت بحقّها في تمكينها من الأحكام البديلة، كونها تجاوزت نصف الحكم الصادر ضدّها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019137347


المواضیع ذات الصلة


  • منظّمة «أمريكيّون»: «السُّلطات البحرينيَّة مُستمرّةٌ في حرمان قادة المُعارضة المُسنّين من حقّهم في الرّعاية الطّبيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «البحرين تواصل الحراك رفضًا لحرب التّطهير.. والشّعب سيبقى مع جبهة المقاومة»
  • المراقب الأوروبيّ: «الاتّحاد الأوروبيّ يمضي في شراكة مع البحرين التي تعتقل وتُعَذِّبُ مواطنين أوروبيّين»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *