Sunday 27,Sep,2026 00:25

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مركز «الفكر الاستراتيجيّ» يُصدر بحثًا عن «مستقبل التطبيع مع الاحتلال الصهيونيّ بعد وصول جو بايدن إلى الحكم»

منامة بوست: أصدر مركز الفكر الاستراتيجيّ للدراسات بحثًا حول مستقبل تطبيع «الإمارات والبحرين والسودان» مع الكيان الصهيونيّ، بعد وصول الرئيس الأمريكيّ المنتخب «جو بايدن» إلى الحكم، وسقوط الرئيس المنتهية ولايته «دونالد ترامب» في الانتخابات.

منامة بوست: أصدر مركز الفكر الاستراتيجيّ للدراسات بحثًا حول مستقبل تطبيع «الإمارات والبحرين والسودان» مع الكيان الصهيونيّ، بعد وصول الرئيس الأمريكيّ المنتخب «جو بايدن» إلى الحكم، وسقوط الرئيس المنتهية ولايته «دونالد ترامب» في الانتخابات.

وقال المركز في بحثه إنّ «السنة الأخيرة من رئاسة ترامب شهدت موجة تطبيع بعض الأنظمة العربيّة مع الاحتلال الإسرائيليّ، حيث تزعّمت الإمارات مشروع التطبيع بالإضافة إلى البحرين، ثمّ السودان، فيما اشترطت السعوديّة موافقة الاحتلال الصهيونيّ على إقامة دولة فلسطينيّة».

وأشار المركز إلى زيارة وزير خارجيّة البحرين «عبد اللطيف الزياني» إلى الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة بتاريخ 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، رغم خسارة «ترامب»، وفوز منافسه «بايدن» بالانتخابات الرئاسيّة الأمريكيّة، ورغم استمرار الرفض الشعبيّ للتطبيع- بحسب المركز.

وأكد أنّ «ترامب عمل على تحقيق مصالح الاحتلال الإسرائيليّ المخالفة للقرارات والقوانين الدوليّة بصورة مباشرة، لضمان إعادة انتخابه بجولة رئاسيّة ثانية؛ فتبنّى ما سمّي بصفقة القرن، ونقل السفارة الأمريكيّة إلى القدس المحتلّة، والاعتراف بسيادة الاحتلال الإسرائيليّ على هضبة الجولان المحتلّ، وإعطاء مشروعيّة للمستوطنات في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة سنة 1967، ودفع الدول العربية لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيونيّ دون أيّ تنازلات».

ولفت إلى أنّ دوافع تطبيع الدول العربية المُطبّعة حديثًا مع الاحتلال الصهيونيّ، يغلب عليها الجانب الأمنيّ والمصالح السياسيّة والاقتصاديّة، وتعزيز المشروعيّة السياسيّة الخارجيّة للأنظمة الحاكمة في الدول المطبّعة، إذ تصوّر مستقبل التطبيع مرتبطًا بوجودها في الحكم، والاعتقاد بأنّ التطبيع يمثّل حصانة لها من تداعيات انتهاكاتها لحقوق الإنسان- بحسب البحث.

وأشار إلى أنّ ملامح السياسة الخارجيّة الأمريكيّة في حكم «الرئيس بايدن»، تتمثّل في إعادة ترميم صورة الولايات المتحدة، وتفعيل تصدير النموذج الديمقراطيّ الأمريكيّ المدافع عن حقوق الإنسان والحريّات، والمشجّع للديمقراطيّة والراعي للمفاوضات، وتوقّع تراجع الضغوط الأمريكيّة للتطبيع، والعمل على إحياء عمليّة السلام والمفاوضات الفلسطينيّة مع الاحتلال الإسرائيليّ- على حدّ قوله.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019136411


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين «تُشارك في لقاءٍ لتوسيع رقعة التَّطبيع وصَهْيَنَة الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة برعايةٍ أمريكيَّة»
  • البحرين: «احتجاجاتٌ مُندِّدة بالحَرب الرَّسميّة على المُسلمين الشّيعة واعتقال العُلماء» – «فيديو»
  • الأمم المُتَّحدة: «البحرين والإمارات والمغرب يستمرُّون في التَّصفيق لحليفهم الصُّهيونيّ في الأمم المُتَّحدةِ بعد انسحابٍ جماعيّ» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *