Monday 28,Sep,2026 08:40

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

رابطة «علماء فلسطين والاتحاد العالميّ لعلماء المسلمين» ينظّمان «لقاءً علمائيًا دوليًا لرفض تطبيع الإمارات والبحرين مع الكيان الصهيونيّ»

منامة بوست: نظّمت رابطة علماء فلسطين والاتحاد العالميّ لعلماء المسلمين فرع فلسطين لقاءً علمائيًا دوليًا إلكترونيًا بعنوان «التطبيع والمعاهدات مع غير المسلمين». 

منامة بوست: نظّمت رابطة علماء فلسطين والاتحاد العالميّ لعلماء المسلمين فرع فلسطين لقاءً علمائيًا دوليًا إلكترونيًا بعنوان «التطبيع والمعاهدات مع غير المسلمين».

وأكد المشاركون في اللقاء أنّ المعاهدات التي جرت في تاريخ الإسلام مع غير المسلمين ليست دليلًا يجيز التطبيع، وأنّ هناك اختلافًا جذريًا بين الأمرين، وشدّدوا على أنّ التطبيع جريمة كبيرة، لأنّه تنازل عن الحقّ، وليس حفاظًا على مصالح المسلمين، كما يزعم الذين يبرّرون له من علماء السلاطين- على حدّ تعبيرهم.

وتحدّث في اللقاء الأمين العام للاتحاد العالميّ لعلماء المسلمين «الشيخ الدكتور علي القرداغي»، الذي أكد أنّ المنطقة في خطر، لهذا يجب أن يتعاون المسلمون فيما بينهم لدرء هذا الخطر، وشدّد على أنّه يجب التركيز على المخاطر الاجتماعيّة والاقتصاديّة، واعتبر أنّ قوة فلسطين هي قوّة للأمّة الإسلاميّة، وأنّ ضعف فلسطين هي ضعف للأمّة الإسلاميّة- بحسب قوله.

وأكد عضو مجلس إدارة رابطة علماء فلسطين «الدكتور عبد السميع العرابيد» بدوره، أنّ الإسلام نهى عن أن يعرض المسلمون الصلح على المشركين وهم في صلفهم لا يبدون ميلًا للسلام، وأشار إلى أنّ الإسلام حدّد ضوابط للمعاهدات مع المشركين، منها أن لا تتضمّن هذه المعاهدات محظورًا شرعيًا وإلا بطلت، كإتاحة نشر العقيدة المعادية، وأن تكون المعاهدة بيّنة الأهداف واضحة المعالم، تحدّد الالتزامات والحقوق تحديدًا لا يدع مجالًا للتأويل والتخريج واللعب بالألفاظ، وأضاف أنّ الشرط الثالث هو أنّه قبل عقد أيّ معاهدة، فإنّه لا بد من أنّ تملك الأمّة القوّة التي ترهب الأعداء- بحسب تعبيره.

ولفت رئيس دائرة شؤون القدس في وزارة الأوقاف وعضو رابطة علماء فلسطين «الدكتور يوسف فرحات»، إلى أنّ الكيان الصهيونيّ لم يجنح للسلم، بل يتمادى في عدوانه، وهو في الوقت الذي يعلن أنّه يريد السلام، يستمر في عدوانه وفي ضمّ الأراضي الفلسطينيّة، ولفت إلى أنّ الصهاينة عندما يعلنون السلام مع الدول العربية هم في الحقيقة يسعون لتحقيق المصالح الاقتصاديّة في الدرجة الأولى- بحسب قوله.

وأشار أستاذ التاريخ الإسلامي والآثار «الدكتور خالد الخالدي» إلى أنّ صلح الحديبيّة الذي أقامه الرسول «ص» مع المشركين نتج عنه الفتح المبين لمكّة، ودخول الناس في دين الله أفواجًا، في حين أنّ نتائج اتفاقيّات السلام والتطبيع بين حكّام العرب والصهاينة نتج عنها ضعف اقتصاديّ كبير، وفقر وتراجع وتخلّف في مختلف نواحي الحياة، وحال الشعبين الأردنيّ والمصريّ لا يخفى على أحد، وهذا الحال ينتظر شعوب الإمارات والبحرين- على حدّ تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019135538


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين «تُشارك في لقاءٍ لتوسيع رقعة التَّطبيع وصَهْيَنَة الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة برعايةٍ أمريكيَّة»
  • البحرين: «احتجاجاتٌ مُندِّدة بالحَرب الرَّسميّة على المُسلمين الشّيعة واعتقال العُلماء» – «فيديو»
  • الأمم المُتَّحدة: «البحرين والإمارات والمغرب يستمرُّون في التَّصفيق لحليفهم الصُّهيونيّ في الأمم المُتَّحدةِ بعد انسحابٍ جماعيّ» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *