Tuesday 29,Sep,2026 01:49

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مؤسّسة حاكم البحرين الحقوقيّة: «ممارسة الشعائر مكفولة في السجون رغم إضراب المعتقلين احتجاجًا على حرمانهم من أداء الشعائر الدينيّة» – «وكالة بنا»

منامة بوست: قالت المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان «مؤسّسة رسميّة» إنّ السجون البحرينيّة تقدّم الخدمات والتسهيلات اللازمة للمعتقلين لممارسة شعائرهم الدينيّة.

منامة بوست: قالت المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان «مؤسّسة رسميّة» إنّ السجون البحرينيّة تقدّم الخدمات والتسهيلات اللازمة للمعتقلين لممارسة شعائرهم الدينيّة.

وأشارت إلى أنّ «أعضاءها قاموا بزيارات ميدانيّة إلى سجون البحرين خلال موسم عاشوراء 2020، بهدف الاطلاع على ممارسة السجناء شعائرهم الدينيّة، وفقًا للمعايير الدوليّة لحقوق الإنسان»- بحسب ما ذكرت وكالة أنباء البحرين الرسميّة «بنا».

وقد أعلن عدد من المعتقلين، من بينهم الإضراب عن الاتصال منذ أكثر من شهرين، وطالبوا باحترام حقوق السجين في الاتصال والخصوصيّة، والحقّ في ممارسة الشعائر الدينيّة، والتي كانت مقيّدة جدًا، وغير مسموح لهم ممارستها بشكل جماعيّ، مع مصادرة الكتب الدينيّة، وعدم السماح لهم بإدخال كتب أخرى- بحسب ما أكد أهالي المعتقلين، وأبرزهم «الشيخ زهير عاشور، محمّد سرحان، علي الوزير، محمّد فخراوي، صادق الغسرة».

وأضافت المؤسّسة بأنّ «أعضاءها التقوا عددًا من المعتقلين، وقالوا إنّ «الإدارات تقدّم الخدمات والتسهيلات اللازمة لضمان استمرار ممارستهم شعائرهم الدينيّة، ومن ذلك زيادة عدد الكتب الخاصّة بمناسبة عاشوراء، ومضاعفة مدّة ممارسة الشعائر الدينيّة»- على حدّ زعمها.

وقالت رئيسة المؤسّسة «ماريا خوري» إنّ «ممارسة الشعائر الدينيّة في البحرين تتمّ بحريّة تامّة وفي إطار كفالة الحريات العامة والشخصية والمساواة بين الجميع دون تمييز، وأوضحت أنّ الزيارات الميدانيّة التي يقوم بها أعضاء المؤسّسة تأتي انطلاقًا من الدور الحقوقيّ والرقابيّ للمؤسّسة على الوزارات والمؤسّسات»- على حدّ قولها.

وجدّدت المؤسّسة مزاعمها في وقتٍ لاحقٍ بأنّ حرية ممارسة الشعائر الدينيّة للمعتقلين في البحرين مكفولة تمامًا، وعلى نحو لا يشكّل إضرارًا أو تجاوزًا لحرية وخصوصيّة السجناء الآخرين من جميع الأديان والطوائف الأخرى.

وقالت إنّها التقت عددًا من السجناء خلال موسم عاشوراء لهذا العام، بهدف الاطلاع عن كثب على ممارستهم لشعائرهم الدينيّة، وأشارت إلى أنّها قامت بتوزيع كلّ مجموعة من المعتقلين والمعتقلات في زنزانة، بما لا يخلّ بالإجراءات الاحترازيّة والتدابير الوقائيّة والتباعد الجسديّ- على حدّ زعمها.

وأشارت إلى أنّها وفّرت لهم شاشات تلفزيونيّة في الزنازين لبثّ الخطب الدينيّة، والسماح لهم بارتداء الملابس والشعارات الخاصّة بالمناسبة الدينيّة، فضلًا عن توفير وجبات وعصائر لما بعد الانتهاء من ممارستهم شعائرهم الدينيّة- على حدّ قولها.

وأصدرت العديد من المنظّمات الحقوقيّة الدوليّة عدّة تقارير كشفت زيْف ادعاءات المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان، وفضحت دورها القذر في دعمها وتبييضها الانتهاكات، إذ وثّقت الكثير من ممارسات انتقام السلطات البحرينيّة الممنهجة من المعتقلين السياسيين، بالتضييق واستخدام شتّى وسائل التعذيب والإساءة والتهديدات والمعاملة غير الإنسانيّة، بالإضافة إلى منعهم من ممارسة شعائرهم الدينيّة، وتعمّد إهمال تقديم العلاج اللازم لهم، خصوصًا بعد تفشّي العديد من الأمراض الجلديّة وأبرزها «الجرب»- بحسب التقارير الحقوقيّة.

واعتبرت العديد من المنظمات الحقوقية الدوليّة المؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان بأنّها جزءٌ من زيف الإصلاح المؤسّسي الشكليّ، من خلال تلميع صورة تعامل السلطة مع المطالب الشعبيّة، وعلى الرغم ممًا يخلّفه هذا التعامل من انتهاكات لحقوق الإنسان، إلا أنّها قدّمت صورة زائفة لحقيقة الوضع الحقوقيّ في البحرين، وقد كشف «تقرير البندر» الشهير والمثير أهداف إنشاء هذه المؤسّسة بإشرافٍ مباشرٍ من الديوان الملكيّ.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019135032


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين «تُشارك في لقاءٍ لتوسيع رقعة التَّطبيع وصَهْيَنَة الدُّول العربيَّة والإسلاميَّة برعايةٍ أمريكيَّة»
  • البحرين: «احتجاجاتٌ مُندِّدة بالحَرب الرَّسميّة على المُسلمين الشّيعة واعتقال العُلماء» – «فيديو»
  • الأمم المُتَّحدة: «البحرين والإمارات والمغرب يستمرُّون في التَّصفيق لحليفهم الصُّهيونيّ في الأمم المُتَّحدةِ بعد انسحابٍ جماعيّ» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *