Wednesday 30,Sep,2026 05:19

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

آية الله قاسم: «الانفجار المزلزل في لبنان هَولٌ واختبارٌ لما بقي في هذا العالم من ضمير دينيّ وإنسانيّ»

منامة بوست: أكّد عالم الدين البحرينيّ البارز آية الله «الشيخ عيسى قاسم»، أنّه لولا الترابط الكوني لانهدم الكون، ولولا الترابط في المجتمع البشري لما بقي مجتمع، ولو حلّ التقاطع الكامل محل الترابط بين المجتمعات البشرية لتصدّع وضع الحياة

منامة بوست: أكّد عالم الدين البحرينيّ البارز آية الله «الشيخ عيسى قاسم»، أنّه لولا الترابط الكوني لانهدم الكون، ولولا الترابط في المجتمع البشري لما بقي مجتمع، ولو حلّ التقاطع الكامل محل الترابط بين المجتمعات البشرية لتصدّع وضع الحياة.

وقال آية الله قاسم في بيانٍ يوم الخميس 6 أغسطس/ آب 2020، ونشره «موقع المقاوم»، «ما من مجتمع قوي إلا وتضعف إمكاناته أمام شدائدٍ من شدائدِ الزمن، ولو تخلَّى الناس عن بعضهمُ البعض في الشدائد المدمّرة الكبرى؛ لَسَقَطَ في كل يومٍ مجتمعٌ، وفي كلّ يومٍ نُسيَ قوْم».

وأضاف، «أكبر وأقوى بلدٍ في العالم قد يحتاج إلى هبّة من الآخرين لانقاذه من آثار هوْلٍ من الأهوال العاتية القاصمة التي تنسيه قوته، وتطيح بالكثير من إمكاناته» – على حدّ وصفه.

وشدّد على أنّ «الهول الهائل العنيف الذي واجه به الانفجار المزلزل المدمّر الإخوة اللبنانيين؛ اختبارٌ جدّي لما بقي في هذا العالم من ضمير ديني وإنساني، وتذكّرٍ للقيم وكرامة الإنسان» – حسب تعبيره.

ولفت إلى أنّ هذا الحادث الخطير العظيم، إذا لم يدفع المجتمع البشري للتعاون على تخفيف كل الآثار الضارّة للحادث، والمواساة العملية، والتكاتف من أجل إعادة لبنان وأهله إلى فضاء العافية؛ فمعنى ذلك أن عودة الإنسان إلى إنسانيته صارت صعبة جداً وبعيدة جداً» – بحسب البيان.

وأكّد «أنّ انحلال المجتمع البشري وصل إلى حدّ مخيف، والذي شواهده القائمة متعددة في غياب الحالة الأخلاقية التي لا قيام للحياة إلا بها» – حسب تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019134696


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «وزير الدَّاخليّة يقود حملة تحريضٍ على علماء المُسلمين الشّيعة ويُهدّد بمزيدٍ من القمع» – «وكالة بنا – فيديو»
  • البحرين: «الحكم على مواطن شيعي بالسَّجن عشر سنوات بتهمة تأييد الضَّربات الإيرانيَّة على القواعد العسكريّة الأمريكيَّة» – «وكالة بنا»
  • إعلام صهيونيّ: «لقاءٌ سرِّي بين نتنياهو وبن زايد وأبوظبي تمتنع عن التَّعليق»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *