منامة بوست: قال المتحدّث باسم الخارجيّة الإيرانيّة «سيد عباس موسوي» إنّ الأمن الإقليميّ لن يتوفّر من خلال طاعة أمريكا، وأنّ السبيل الوحيد لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة هو تغيير السلوكيات العدائيّة والتوجّه إلى التعاون الإقليميّ.
منامة بوست: قال المتحدّث باسم الخارجيّة الإيرانيّة «سيد عباس موسوي» إنّ الأمن الإقليميّ لن يتوفّر من خلال طاعة أمريكا، وأنّ السبيل الوحيد لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة هو تغيير السلوكيات العدائيّة والتوجّه إلى التعاون الإقليميّ.
وأشار الموسوي في بيان له يوم الثلاثاء 30 يونيو/ حزيران 2020، إلى أنّ «من المدهش للغاية أن دولًا كالسعودية والبحرين والتي هي مصدر الإرهاب والتطرّف في المنطقة، والداعم للجماعات الإرهابيّة مثل «تنظيم القاعدة» و«داعش» لسنوات عدّة، توجّه اتهامات لا أساس لها إلى إيران التي تصرّفت بمسؤوليّة، وأبعدت شرور الجماعات الإرهابيّة عن دول المنطقة»- بحسب تعبيره.
ويأتي ذلك ردًا على تصريحات لمسؤولي بعض دول المنطقة، بما فيها السعودية والبحرين.
وأضاف أنّ «دعم مطلب المندوب الأمريكيّ خلال جولته على دول المنطقة لتمديد القيود التسليحيّة على إيران من قبل دول تعمل منذ أكثر من 5 أعوام على قتل آلاف الأشخاص من بينهم الأطفال والنساء اليمنيين بأسلحة أمريكيّة، هو مزحة مرّة نشهدها هذه الأيام»- على حدّ وصفه.
وطالب الموسوي بعض دول المنظّمة بالكفّ عمّا أسماه التصريحات الطائشة والتبعيّة العمياء لأمريكا، التي تُعدُّ هي نفسها مظهرًا للظلم وعدم العدالة في العالم- وفق البيان.
وكانت البحرين والولايات المتحدة الأمريكيّة قد ذكرتا في بيان مشترك عقب مباحثات جرت بين ولي عهد حاكم البحرين سلمان حمد الخليفة وبين الممثل الخاص للولايات المتحدة لإيران «براين هوك»، أنّ إيران تقوّض استقرار وأمن البحرين، من خلال إثارة التوتّرات الطائفيّة، وتوفير الأسلحة «للإرهابيين والمجموعات المدعومة منها- على حدّ زعمهما.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019134282
المواضیع ذات الصلة
منظّمتا «سلام وسيفيكوس»: «حكومة البحرين انتهكت حقوق المواطنين المُسلمين الشّيعة بعد الحرب على إيران»
آية الله قاسم: «الأنظمة الرّسميَّة الحاكمة اتَّخذت أمريكا ربًّا وإلهًا لها من دون الله»
الخارجيّة الإيرانيّة «تُحذِّر الدُّول الخليجيَّة من العواقب الخطيرة للّقاء السِّريّ مع نتنياهو في أبوظبي»