Thursday 01,Oct,2026 13:42

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

منظّمة «هيومن رايتس ووتش»: «الإفراج عن السجناء في ظلّ كورونا أقل وأبطأ ممّا يجب»

منامة بوست: قالت منظّمة هيومن رايتس ووتش إنّ بعض الحكومات أفرجت عن عدد قليل جدًا من المعتقلين في ظلّ تفشّي وفاء فيروس «كورونا كوفيد- 19» المستجد عالميًّا، والذي بات يهدّد حياة وصحّة المعتقلين، لا سيّما وأنّه تفشّى بسرعة في السجون ومراكز الاعتقال.

منامة بوست: قالت منظّمة هيومن رايتس ووتش إنّ بعض الحكومات أفرجت عن عدد قليل جدًا من المعتقلين في ظلّ تفشّي وفاء فيروس «كورونا كوفيد- 19» المستجد عالميًّا، والذي بات يهدّد حياة وصحّة المعتقلين، لا سيّما وأنّه تفشّى بسرعة في السجون ومراكز الاعتقال.

وأكّدت المنظّمة في تقرير لها شمل العديد من دول العالم «أنّه في البحرين -بحسب المنظّمات الحقوقيّة المحليّة- فإنّ حوالي 400 معتقل سياسيّ من أصل 1,500 سجين تمّ إطلاق سراحهم مؤخّرًا بموجب قرارات العفو الملكيّ وقانون العقوبات البديلة»- على حدّ قولها.

وأضافت أنّ «غالبيّة الحقوقيين وزعماء المعارضة والنشطاء والصحفيين لا زالوا معتقلين، علمًا أنّ الكثيرين منهم مسنّون أو لديهم شكاوى طبيّة، وهو ما يهدّد حياتهم في ظلّ تفشّي فيروس «كورونا»- حسب تعبيرها.

وأشارت المسؤولة في المنظّمة جو بيكر أنّه «يتمّ الإفراج عن السجناء ببطء شديد، وبأعداد قليلة جدًا، ما يساهم في موت وعذاب يمكن تفاديهما»، وأضافت «أنّه على الحكومات الإسراع في الإفراج عن المحتجزين بشكل طارئ، سواء كان إطلاق سراحهم مبكرًا أو مؤقّتًا أو مشروطًا»، وأشارت إلى أنّ العديد من المحتجزين لم يدانوا بأيّ جريمة، ولا يشكّلون خطرًا أمنيًا- بحسب تعبيرها.

ودعتْ المنظّمة الحكومات على الامتناع عن تنفيذ اعتقالات احترازيّة جديدة، في غياب تقييم يفيد بأنّ المحتجز يشكّل خطرًا فعليًا على الآخرين، ودعت الحكومات إلى التحرّك لتخفيض عدد المعتقلين في السجون»- على حدّ قولها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019134007


المواضیع ذات الصلة


  • المجلس الأوروبيّ «يطالب صربيا بتنفيذ حكم المحكمة الأوروبيّة بعد ترحيلها القسريّ لمواطن بحرينيّ يواجه الانتهاكات»
  • منظّمتا «سلام وسيفيكوس»: «حكومة البحرين انتهكت حقوق المواطنين المُسلمين الشّيعة بعد الحرب على إيران»
  • آية الله قاسم: «الأنظمة الرّسميَّة الحاكمة اتَّخذت أمريكا ربًّا وإلهًا لها من دون الله»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *