Sunday 04,Oct,2026 01:19

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

وفاة موطن بحريني «ضمن العالقين في إيران».. وقوى المعارضة «تحمّل السلطات المسؤوليّة»

منامة بوست: توفّي مواطن بحريني في إيران يوم الخميس 5 مارس/ آذار 2020، «إثر وعكة صحيّة شديدة تعرّض لها»، وهو ضمن مئات المواطنين البحرينيين العالقين هناك بعد انتشار «فيروس كورونا كوفيد 19» في المدن الإيرانيّة

منامة بوست: توفّي مواطن بحريني في إيران يوم الخميس 5 مارس/ آذار 2020، «إثر وعكة صحيّة شديدة تعرّض لها»، وهو ضمن مئات المواطنين البحرينيين العالقين هناك بعد انتشار «فيروس كورونا كوفيد 19» في المدن الإيرانيّة.

وأكّدت مصادر وفاة المواطن البحريني «الحاج حسن منصور المغلّق – 62 عامًا» بعد تفاقم حالته الصحيّة في إيران وارتفاع مفاجئ لنسبة السُّكر، بعد نجاح عملية جراحيّةٍ أجراها لعيونه لدى طبيبٍ مختصٍ هناك. وينتمي «الحاج المغلّق» إلى بلدة السهلة الجنوبيّة غربي العاصمة المنامة.

وقال ائتلاف شباب 14 فبراير في بيان، «لقد بلغ ظلم النظام الفاقد للشرعيّة حدًا بشعًا، ففي الوقت الذي سارعت دول العالم لإجلاء رعاياها من البلدان التي انتشر فيها فيروس كورونا، يتعمّد هذا النظام إلحاق الأذى النفسيّ بالبحرينيّين الموجودين في إيران عبر منعهم من العودة إلى البحرين».

وأضاف، «إنّ التعاطي الظالم والطائفيّ من النظام إزاء ملفّ العالقين في مدينة مشهد المقدّسة، أدّى إلى وفاة أحد المواطنين هناك وهو «الحاج حسن منصور المغلّق»، الذي رحل عن هذه الدنيا وهو يحمل ظلامة أبناء شعبه من هذا النظام، الذي تخلّى عن كلّ القيم الأخلاقيّة والشرعيّة والقانونيّة والوطنيّة، وترك المواطنين عالقين من دون أفق واضح لإجلائهم» – على حدّ وصفه.
وحمّل الائتلاف النظام الحاكم كامل المسؤوليّة عمّا يلحق بالمواطنين العالقين في إيران، وقدّم التعازي لعائلة «المغلّق» في وفاة فقيدها.

وندّدت حركة الحريّات والديمقراطيّة «حقّ» بموقف سلطات البحرين وإهمالها ومنعها عودة المواطنين العالقين في الخارج نتيجة تفشّي فيروس «كورونا كوفيد 19»، وأكدت أنّ وفاة أحدهم هو نتيجة واضحة لجريمة النظام ودوافعه التمييزيّة الطائفيّة.

وقالت الحركة في بيان لها إنّ ما يحدث هو جريمة كبرى بحقّ آلاف المواطنين، وهو يضاف لفشل هذا النظام وسوء تدبيره، وأكدت وجود «بُعد طائفيّ مقيت، والذي يعتبر دافعًا واضحًا في إهمال النظام وتأخّره في ترتيب وإعادة أكثر من 1500 مواطن عالقين في الخارج، معظمهم في الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة»- على حدّ قولها.

وشدّدت على أنّ العالقين في الخارج يعيشون ظروفًا صعبة، وعزّز هذه الظروف قطع العلاقات بين إيران والبحرين، ما يعني قطع سُبل التحويلات الماليّة، ما يعني تعريض آلاف البحرينيين لوضع ماديّ صعب، بينما هم في الخارج- على حدّ تعبيرها.

وأشارت إلى أنّ العالقين معظمهم مجموعات من الزوّار الذين قصدوا إيران للسياحة الدينيّة أو العلاج، وبينهم أطفال وكبار سنّ، ونوّهت ببيان الخارجيّة الإيرانيّة الذي بيّن استعداد إيران للتعاون في إرجاع البحرينيين، ما يعكس حسًّا إنسانيًا، وفرصة لتسهيل عودة العالقين- على حدّ قولها.

ودعت الحركة إلى الضغط على النظام لتحمّل مسؤوليّاته، ووقف سياساته القائمة على التمييز الطائفيّ المقيت، وأكدت أنّه في كلّ يوم وفي كلّ حدث وطنيّ يكشف النظام بأنّه مجرّد «عصابة أو عزبة لأسرة لا تفهم معنى الإنسانيّة»- على حدّ وصفها.
ويأتي ذلك بعد يوم من انتقاد وزارة الخارجيّة الإيرانيّة موقف نظام البحرين حيال المواطنين العالقين في إيران بعد انتشار فيروس «كورونا كوفيد 19»، وعدم اتخاذ المنامة أيّ إجراء لإعادتهم إلى بلادهم، وهو ما اعتبرته الخارجيّة «سلوكًا غير مسؤول تجاه مواطنيها»- على حدّ وصفها.

يُشار إلى وجود أكثر من 1300 مواطن بحرينيّ أصبحوا مُجبرين على الإقامة في إيران رغمًا عنهم، بعد تخلّي حكومة البحرين عنهم وتقاعسها عن إعادتهم إلى وطنهم.

وكانت وزارة الخارجيّة البحرينيّة قد أعلنت عبر موقعها الرسميّ عن خطّة إجلاءٍ للمواطنين العالقين في إيران واتخاذ التدابير اللازمة لفحصهم وحجرهم، بعد انتشار «فيروس كورونا كوفيد 19» في عددٍ من المُدن الإيرانيّة، إلا أنّه لم تبرز أيّ مؤشّراتٍ لهذه الخطّة بعد.

https://www.instagram.com/p/B9WfD3vhVgI/?igshid=1v4qfjvikic57


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019132807


المواضیع ذات الصلة


  • البحرينيُّون «يُؤبِّنون سيد المُقاومة في ذكرى استشهاده ويرفضون منهجيَّة الاضطهاد الطَّائفيّ الرَّسميَّة ضدَّ المُسلمين الشّيعة» – «فيديو»
  • مركز الخليج: «البحرين والدُّول الخليجيَّة استغلَّت الحرب الأمريكيَّة الصُّهيونيَّة على إيران لتصعيد أنماط القمع»
  • الحرس الثوريّ الإيرانيّ: «طرد الأمريكيين من العراق طليعة تحرير الدُّول الخليجيَّةِ من نير هيمنة الشَّيطان الأكبر»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *