Monday 05,Oct,2026 20:44

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

ائتلاف 14 فبراير: «استشهاد القائدين «سليماني والمهندس» نقطة تحوّل في المنطقة.. وكلّ المقاومين رهن إشارة الإمام الخامنئي»

منامة بوست: أكد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ كلّ مقاوم شريف في هذا العالم سيكون جزءًا من الثأر لاستشهاد القائد الإسلاميّ الكبير ورمز المقاومة الفذّ والعظيم الحاج قاسم سليماني والحاج المجاهد أبو مهدي المهندس والردّ على اغتيالهما.

منامة بوست: أكد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ كلّ مقاوم شريف في هذا العالم سيكون جزءًا من الثأر لاستشهاد القائد الإسلاميّ الكبير ورمز المقاومة الفذّ والعظيم الحاج قاسم سليماني والحاج المجاهد أبو مهدي المهندس والردّ على اغتيالهما.

وشدّد الائتلاف في بيان له على أنّ «هذه الجريمة البشعة والجبانة لقوات الإرهاب الأمريكيّة تعطي الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران ومحور المقاومة الحقّ الكامل بالردّ على أمريكا وعملائها بشكل مفتوح».

وتوجّه بالعزاء إلى صاحب العصر والزمان «عج» والأمّة الإسلاميّة والمراجع العظام، ولا سيّما ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي وأبناء الشعبين الإيرانيّ والعراقيّ بشهادة «سليماني والمهندس»، وأضاف «إنّنا جميعًا رهن إشارة ولي أمر المسلمين سماحة الإمام الخامنئي، وموقفنا واحد مرجعه قول الإمام الحسين عليه السلام: إنّا لا نرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برمًا، وإنّ الموت لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة».

وأكد الوقوف إلى جانب الشعبين الإيرانيّ والعراقيّ في خندق واحد «نتجرّع معكم ألم فراق قادة أعزاء، ولكنّنا نفخر بأنّهما وشركاءهما في الجهاد أعدّوا مئات الآلاف من المقاومين الذين يملكون القدرة على الدفاع عن مقدّساتهم وكرامتهم».

نصّ البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ..}

صدق الله العلي العظيم

بقلوبٍ ملؤها الإيمان، تلقّينا نبأ استشهاد قائد فيلق القدس الحاج المجاهد الكبير الجنرال «قاسم سليماني» ونائب رئيس الحشد الشعبيّ في العراق الحاج «أبو مهدي المهندس» ورفاقهما (رضوان الله تعالى عليهم)، بعمليّة إرهابيّة متوحّشة نفّذتها راعية الإرهاب في العالم الولايات المتحدة الأمريكيّة بقيادة الأحمق المتهوّر ترامب.

إنّنا، وإذ نعزّي صاحب العصر والزمان مولانا الأعظم المهدي المنتظر «عجل الله فرجه الشريف» والأمّة الإسلاميّة ومراجعنا وفقهاءنا العظام، ولا سيّما وليّ أمر المسلمين الإمام الخامنئي «دام ظلّه»، وأبناء الشعبين العزيزين الإيرانيّ والعراقيّ، وجميع الشعوب المقاومة في العالم بهذا المصاب الجلل، نبارك لهم استشهاد هذه الثلّة المؤمنة.

إنّ هذه الجريمة البشعة والجبانة لقوّات الإرهاب الأمريكيّة تعطي الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران ومحور المقاومة الحقّ الكامل بالردّ على أمريكا وعملائها بشكل مفتوح؛ فلا مجال للتسامح أو التردّد في بتر كلّ يد أمريكيّة أو عميلة للشيطان الأكبر الذي يعيث بالعالم الفساد والظلم والقتل.

نؤكّد في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّنا وكلّ مقاوم شريف في هذا العالم سنكون جزءًا من الثأر لاستشهاد القائد الإسلاميّ الكبير ورمز المقاومة الفذّ والعظيم الحاج قاسم سليماني، والحاج المجاهد أبو مهدي المهندس، والردّ على اغتيالهما، وأنّنا جميعنا رهن إشارة وليّ أمر المسلمين سماحة الإمام الخامنئي، وموقفنا واحد مرجعه قول الإمام الحسين «عليه السلام»: *إنّا لا نرى الموت إلّا سعادة والحياة مع الظالمين إلّا برما*، *وإنّ الموت لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة*.

كما نعاهد الشهداء القادة بأنّنا لن ننكسر، ولن نتراجع، ولن ترهبنا أمريكا وأذنابها بإجرامهم، وسنكون حيث يجب أن نكون في التصدّي والدفاع عن أمّتنا، وسنكمل مسيرة الكرامة والعزّة وفاءً للشهداء حتى يأذن الله بنصره، ونُدرك الفتح على كلّ عصابات الشرّ المتغطرسة أينما وجدت.

وختامًا نقول للشعبين الإيرانيّ والعراقيّ العزيزين «إنّنا معكم نقف اليوم في خندقٍ واحدٍ، ونتجرّعُ معكم ألم فراق قادة كبار أعزّاء، ولكنّنا نفخر بأنّهما وشركاءهما في الجهاد أعدّوا مئات الآلاف من المقاومين الذين يملكون القدرة على الدفاع عن مقدّساتهم وكرامتهم، وهم اليوم يحامون عن الأمّة ويدافعون عن عزّتها في أنحاء العالم».

ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير

الجمعة 3 يناير/ كانون الثاني 2020 م

البحرين المحتلة


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019131919


المواضیع ذات الصلة


  • منظَّمة أمريكيَّة: «أمن النِّظام الحاكم في البحرين مُهدَّدٌ بسبب الإجراءات القسريَّة تِجاه مواطني وعُلماء المُسلمين الشّيعة»
  • الكونغرس الأمريكيّ: «تدهور الأوضاع السياسيَّة والاقتصاديَّة والأمنيَّة والحقوقيَّة في البحرين بعد تورّطها في الحرب على إيران»
  • وكالة «نوفوستي»: «طائرة تجسُّس أمريكيَّة تنطلق من البحرين لمراقبة التَّحرُّكات الإيرانيّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *