Thursday 08,Oct,2026 05:18

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

التظلّمات تردّ على «العفو الدوليّة»: المعتقل «عبد الجليل السنكيس» يرفض الذهاب إلى المستشفى «احتجاجًا على تقييد يديه»

منامة بوست: قالت الأمانة العامّة للتظلّمات التابعة لوزارة الداخلية البحرينيّة أنّ «الحالة الصحيّة للمعارض المعتقل عبد الجليل السنكيس مستقرّة، وأنّ إدارة السجن توفّر له العلاجات بصورة منتظمة» – على حد زعمها.

منامة بوست: قالت الأمانة العامّة للتظلّمات التابعة لوزارة الداخلية البحرينيّة أنّ «الحالة الصحيّة للمعارض المعتقل عبد الجليل السنكيس مستقرّة، وأنّ إدارة السجن توفّر له العلاجات بصورة منتظمة» – على حد زعمها.

ويأتي بيان أمانة التظلّمات ردًا على بيان منظّمة العفو الدوليّة الصادر يوم الخميس 12 سبتمبر/ أيلول 209، وزعمت أنها «لم تتلقّ أيّ شكوى من السنكيس بشأن حرمانه من الرعايّة الصحيّة في الفترة الأخيرة، وأنّها اطلعت على التقارير الطبيّة الخاصّة به، والتي توضح سجلّه الطبيّ في المكان وتشخيص حالته في أكثر من مناسبة، وكذلك الأدويّة المصروفة له، والعلاج الذي يحصل عليه»- حسب تعبيرها.

وادّعت أنّ «السنكيس يخضع لمتابعة حالته الصحيّة في عيادة السجن، وأنّه لا يشكو من ألم في الصدر والقلب، كما تمّ عمل له تخطيط للقلب، وكانت النتيجة طبيعيّة»، مدّعية أنّ «المعتقل هو من يرفض الذهاب إلى المستشفى احتجاجًا على تقييد يديه عند نقله إلى خارج السجن للعلاج، وهو ما يخالف لوائح السجن»- على حدّ قولها.

واعتبرت أمانة التظلّمات أنّ مطالبة العفو الدوليّة بالإفراج عن السنكيس تدخلًا في منظومة عمل السلطة القضائيّة في البحرين – حسب تعبيرها.

وكانت منظّمة العفو الدوليّة قد أكدت أنّ «السلطات البحرينيّة تمنع الرعاية الطبيّة عن الناشط المعارض عبد الجليل السنكيس بصورة لا إنسانيّة، حيث يعاني من أمراض خطيرة، وهو ما يُعدّ حرمانًا من حقّه في الصحّة، وفعلًا من أفعال القسوة المتعمّدة» – بحسب المنظمة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019130522


المواضیع ذات الصلة


  • وكالات: «المندوب الإيرانيّ لدى الأمم المُتّحدة يُحذِّرُ البحرين من تداعيات دعم الهجمات الأمريكيَّةِ على بلاده» – «فيديو»
  • موقع أمريكيّ: «واشنطن تدرس إغلاق قواعدها العسكريَّة في منطقة الخليج بعد سحقها بالضَّربات الإيرانيَّة»
  • مسؤول عسكريّ إيرانيّ «يُحذِّر الدُّول الخليجيَّة من نتائج أيّ حربٍ جديدةٍ ضدَّ بلاده»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *