منامة بوست (خاص): قدّم مدير المكتب السياسيّ لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير «الدكتور إبراهيم العرادي» التعازي لعوائل شهداء البحرين «علي العرب، وأحمد الملالي، ومحمّد المقداد»، داعيّا إلى المشاركة الشعبيّة الواسعة في مراسم العزاء.
منامة بوست (خاص): قدّم مدير المكتب السياسيّ لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير «الدكتور إبراهيم العرادي» التعازي لعوائل شهداء البحرين «علي العرب، وأحمد الملالي، ومحمّد المقداد»، داعيّا إلى المشاركة الشعبيّة الواسعة في مراسم العزاء.
وفي كلمة مصوّرة قال العرادي «إنّ الشهداء الثلاثة هم ثورة جديدة زُرعت في نفوس أبناء الشعب، مشدّدًا على استمرار الحماسة الوطنيّة الثوريّة بهذا الزخم، بعد سفك هذه الدماء الطاهرة والمظلومة».
وأوضح أنّ كلّ بيت في البحرين معرّض لسفك دماء أبنائه، لا سيّما أنّ هذا الشعب يرزح تحت حكم نظام لا يراعي الدين وحدوده، لافتًا إلى أنّ شعب البحرين خرج في ثورة 14 فبراير/ شباط ولم ينكسر، وأنّ أسر «الشهداء» هم عنوان صموده، والداعمون لهذه المسيرة المستمرّة حتى تحقيق مطالبها.
ووجّه العرادي كلمة إلى شعب البحرين والنظام الحاكم في البحرين قائلًا «شعب البحرين منتصر لا محالة، وهذا هو وعد الله وقضاؤه الذي نؤمن به أبدًا ما بقينا، وأنتم يا آل خليفة ويا آل سعود وآل نهيان إلى مزابل التاريخ، وما عليكم سوى انتظار مصير صدّام المقبور»- حسب تعبيره.
وأشاد بصمود عوائل الشهداء، وقال إنه هذا نموذج فريد من نوعه يقدّمه شعب البحرين في كلّ مرحلة تتطلّب هذه المواقف، حيث يستمدّ الشعب صموده من هذه الأسر، التي تعتبر كلّ ما يجري عليها بعين الله – حسب تعبيره.
https://www.youtube.com/watch?v=0pLirhr2VDU&feature=youtu.be&fbclid=IwAR21rvffeXoSr2m76HgyaBC4TFufUaUiowzHLj1MDRNHQlm5DPuBShtlT9c
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019129739
المواضیع ذات الصلة
مُنظَّمة «هيومن رايتس ووتش ومعهد البحرين يُدينان إعادة اعتقال مواطنين بحرينيين خرجوا بموجب عفوٍ ملكيّ»
البحرين: «عضو برلمانيّ يفضح الفساد الأخلاقيّ والتَّمييز الطائفيّ في مؤسَّسة حكوميَّة بعد تَسَتُّر الحكومة على قضايا سابقة»
مُديرة «صندوق النَّقد الدوليّ»: «البحرين والسُّودان تتصَّدَرانِ قائمة الدُّول العربيَّة من حيث إجمالي الدَّيْن العام»