منامة بوست: نظّم تكتّل المعارضة البحرينيّة في العاصمة البريطانيّة لندن يوم الأربعاء 24 يوليو/ تموز 2019، مؤتمرًا صحفيًا أمام مبنى سفارة البحرين في لندن، داعيًا إلى محاكمة النظام الحاكم في البحرين أمام المحاكم الدوليّة.
منامة بوست: نظّم تكتّل المعارضة البحرينيّة في العاصمة البريطانيّة لندن يوم الأربعاء 24 يوليو/ تموز 2019، مؤتمرًا صحفيًا أمام مبنى سفارة البحرين في لندن، داعيًا إلى محاكمة النظام الحاكم في البحرين أمام المحاكم الدوليّة.
وتأتي هذه المطالبة بعد بث قناة الجزيرة القطرية برنامجها الوثائقي «ما خفي أعظم»، الذي وثّق اعترافات من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، بتبنّي النظام مؤامراتٍ بالتعاون مع أفراد التنظيم الإرهابيّ لاغتيال رموز المعارضة في الخارج.
وقال رئيس المكتب السياسيّ في التكتّل «علي الفايز» في بيان صحفيّ إنّ «انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين تتزايد بشكل صارخ، حيث تتصاعد الاعتقالات، والتعذيب، والاختفاء القسريّ، والتغيير الديموغرافيّ لبعض المناطق، والأحكام التعسفيّة بحقّ الصحفيين والنشطاء السياسيين ورجال الدين الشيعة، حيث حُكم على زعيم جمعيّة الوفاق الشيخ علي سلمان بالسجن مدى الحياة، بسبب آرائه وقناعاته الفكريّة التي ينتقد فيها نهج السلطات الحاكمة في المملكة البحرينيّة».
وتابع أنّ «النظام أقدمَ على تدمير التراث الدينيّ للمكوّن الشيعيّ، أحد المكوّنات الرئيسيّة في البحرين، إذ هدمت الحكومة عشرات المساجد الشيعيّة بحجّة أنّها مبانٍ غير قانونيّة، كما تتعرّض الصحافة والإعلام للقمع والمصادرة، بسبب قانون الصحافة الذي يوجِّه اتهامات جنائيّة لكلّ منْ ينتقد الملك وحاشيته، أو يهدّد الأمن الوطنيّ للبلاد، إلى جانب حرمان المعتقلين المرضى من الأدوية والرعاية الطبيّة، التي تُعدّ أحد الحقوق الأساسيّة المكفولة للسجين».
وأشار إلى أنّ السلطات الأمنيّة تختلق قصص تربط فيها الشخصيات المعارضة بالإرهاب، كما تزويد عناصر الجيش والشرطة بمعلومات مفبركة، مثل أنّ المتظاهرين في دوّار اللؤلؤة كانوا مدجّجين بالسلاح، وأنّ لديهم أسلحة متنوعة، وقنابل متفجرة زرعوها في الشوارع والطرقات، بينما يشير واقع الحال إلى أنّ القوات الأمنيّة هي التي وضعت تلك الأسلحة في مناطق المحتجّين وسحبتها مباشرة بعد التصوير.
ولفت إلى أنّ منظّمة «هيومن رايتس ووتش» وصفت سجلّ حقوق الإنسان في البحرين بأنّه «كئيب»، خاصة بعد الاعتقالات الجماعيّة لأعضاء الحركات السياسيّة المعارضة للنظام البحرينيّ بعد عام 2011، وتجريد أكثر من 800 مواطن من جنسيّتهم إثر محاكمات مثيرة للسخرية- حسب البيان.
https://www.youtube.com/watch?v=W72NoN3-ZXQ
وتحدّث الناشط «علي مشيمع»، نجل زعيم «حركة حقّ» المعتقل الأستاذ «حسن مشيمع»، وأشار إلى برنامج «ما خفي أعظم» الذي عرضته قناة الجزيرة القطرية، والذي كشف تعاون نظام البحرين مع تنظيم القاعدة الإرهابيّ، ومخطّطاته في إثارة الفتنة الطائفيّة بهدف تمزيق النسيج الاجتماعيّ البحرينيّ، وتخطيطه لاغتيال قادة المعارضة البحرينيّة وعلى رأسهم زعيم تيّار الوفاء الإسلامي الأستاذ «عبد الوهاب حسين»، والذي يقبع الآن في السجن، بعد الحكم عليه بالسجن المؤبّد، وتدخّل حاكم البحرين لدى السلطات السعودية لإخلاء سبيل «الإرهابيّ محمّد صالح»، قائد خليّة الاغتيال، الذي قُبض عليه في السعودية وهو منهمك في الحصول على أسلحة لتنفيذ مخطّط الاغتيال، وتصفية معارضين بحرينيين- حسب تعبيره.
https://www.youtube.com/watch?v=N3Y911yiNhI
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2019129611
المواضیع ذات الصلة
مُنظَّمة «هيومن رايتس ووتش ومعهد البحرين يُدينان إعادة اعتقال مواطنين بحرينيين خرجوا بموجب عفوٍ ملكيّ»
البحرين: «عضو برلمانيّ يفضح الفساد الأخلاقيّ والتَّمييز الطائفيّ في مؤسَّسة حكوميَّة بعد تَسَتُّر الحكومة على قضايا سابقة»
مُديرة «صندوق النَّقد الدوليّ»: «البحرين والسُّودان تتصَّدَرانِ قائمة الدُّول العربيَّة من حيث إجمالي الدَّيْن العام»