Saturday 10,Oct,2026 19:02

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

عضو اللجنة المركزيّة في حركة فتح «عباس زكي»: المجتمعون في ورشة «الذلّ والعار» تجّار سطحيين دون مبادئ.. ومصيرهم إلى مزابل التاريخ

منامة بوست: قال عضو اللجنة المركزيّة في حركة فتح عباس زكي إنّ المجتمعين في ورشة «الذلّ والعار» في العاصمة البحرينيّة المنامة لا يملكون أيّ حقّ أو تفويض للحديث باسم الشعب الفلسطينيّ، وأنّ مصيرهم إلى مزابل التاريخ.

منامة بوست: قال عضو اللجنة المركزيّة في حركة فتح عباس زكي إنّ المجتمعين في ورشة «الذلّ والعار» في العاصمة البحرينيّة المنامة لا يملكون أيّ حقّ أو تفويض للحديث باسم الشعب الفلسطينيّ، وأنّ مصيرهم إلى مزابل التاريخ.

وأشار زكي إلى أنّ قضيّة فلسطين لا يمثّلها إلا أحرار الأمّة وشعبها الأصيل الصامد، الذي يقاتل الاحتلال منذ عام 1917، وسيواصل المسيرة حتى دحر المحتلّين، مؤكدًا أنّ المؤتمر لن يؤثّر على مجريات الأوضاع، ولن يغيّر من الحقائق التاريخيّة والدينيّة في فلسطين.

وأضاف زكي أنّ المجتمعين في المنامة لا يدركون الأبعاد الحقيقيّة للقضيّة الفلسطينيّة، سياسيًا ودينيًا وجغرافيًا وروحيًا، لافتًا إلى أنّهم يعتبرون هذه القضيّة مجرّد عقار قابل للبيع والشراء.

وتابع القياديّ في فتح «خابوا وخسروا إن ظنّوا أنّ مؤتمرهم الهزيل يمكن أن يغيّر من مجريات الأحداث».

ووصف المؤتمرين في المنامة بأنّهم عبارة عن تجّار سطحيين بدون مبادئ، ويظنّون أنّهم «بالعربدة والنصب والاحتيال يمكنهم بيع وشراء فلسطين»، وأضاف «إنّهم عبارة عن مجموعة من مهووسي المال، ويظنّون أنّهم بأموالهم يمكنهم شراء المقدّسات والمبادئ، يمكنهم شراء كلّ شيء إلا فلسطين، ولن يكون ذلك إلا على جثثنا».

وبيّن أنّ مؤتمر المنامة هو منحة من الله لإماطة اللثام عن وجوه اللئام، وذكّر بأنّه سيصبح مؤتمرًا للندامة، وسيرتدّ على أصحابه وبالًا- على حدّ تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019128993


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «تظاهراتٌ رافضة لمنهجيَّة السُّلطات الطائفيَّةِ ضدَّ المُسلمين الشّيعة والوجود الأمريكيّ في البلاد» – «فيديو»
  • مسؤول إيرانيّ: «العدوان الأمريكيّ على إيران انطلق من البحرين.. وطهران ستواجه أيَّ اعتداءٍ أو تهديد»
  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة: «بيان الشَّيخ قاسم خارطة طريق ميدانيَّة لإسقاط قرارات السُّلطة والذَّود عن الدِّين والعلماء»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *