Monday 12,Oct,2026 17:18

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

تفاعل شعبي واسع مع حملة مركز البحرين لحقوق الإنسان المُطالبة بسن قوانين لـ«تجريم الطائفية» في البحرين

منامة بوست (خاص): دعا مركز البحرين لحقوق الإنسان مساء يوم الثلاثاء 30 أبريل/ نيسان 2019، إلى حملة تغريدات تطالب بـ«تجريم الطائفية» في البحرين

منامة بوست (خاص): دعا مركز البحرين لحقوق الإنسان مساء يوم الثلاثاء 30 أبريل/ نيسان 2019، إلى حملة تغريدات تطالب بـ«تجريم الطائفية» في البحرين، وقد تفاعل مئات المواطنين والنشطاء والحقوقيين في البحرين مع هذه الحملة، وشدّدوا على الحاجة الماسّة والضرورية لسنّ قانون يجرّم الطائفية في البحرين.

مسؤولة قسم الرصد والتوثيق في مركز البحرين لحقوق الانسان إيناس عون عبّرت في تغريدة لها عن رفضها للطائفيّة، مطالبة باحترام كلّ المذاهب والأديان، وإن كانت لأقليّة، والمساواة في تطبيق القانون على كلّ من يهين معتقد أو ملّة. وأشارت إلى عدد الشكاوى الواردةِ من سجن جوّ، عن حرمان المعتقلين من الإتصال أو الزيارات العائليّة، أو حتى وضعهم في السجن الانفراديّ بسبب أدائهم لشعائرهم، أو إحيائهم لمناسبات دينيّة، مطالبة بتفعيل قانون يجرّم كل من يهين معتقدًا أو طائفة، وبتطبيقه على الجميع دون ازدواجيّة.

وكتب الرئيس السابق لمنتدى البحرين لحقوق الإنسان يوسف ربيع، على حسابه في تويتر، «حتى يشعر الأفراد في مجتمعاتهم بالأمن في ممارسة معتقداتهم، وكي تكون مؤسّساتهم الدينيّة في حماية، البحرين بحاجة إلى قانون يجرّم الطائفية»، لافتًا إلى أنّ «تجريم الطائفيّة يعني مجتمعًا يتمتّع بقسط وافر من الحريات الدينيّة» – حسب تعبيره.

ودعا الناشط أحمد الصفار إلى وقفة جادّة من الجميع  لمنع كلّ ما قد يضرّ بالنسيج الاجتماعيّ، حيث قال «نعم نطالب بمحاسبة كلّ من تسوّل له نفسه إهانة إحدى الطوائف، ومع محاسبة كلّ من يتجرّأ على إهانة أيّ طائفة، أو إهانة أيّ مذهب أو ملّة، يجب أن يسري القانون على الجميع، ويجب أن يكون قانونًا رادعًا».

ورأت عضو مركز البحرين لحقوق الانسان صفاء الخواجة، «أنّ استصدار قانون يجرّم الطائفية سوف يوفّر إجراءات قانونيّة رادعة تحمي حقوق المواطنين من خطابات الكراهية، كما يضمن للطوائف في المجتمع البيئة الآمنة»، مشيرة إلى أنّ «المواد المُدرجة في قانون العقوبات البحرينيّ التي تجرّم التحريض وإهانة الملل محدودة للغاية، كما أنّها بحاجة للخروج من الصياغات العامّة أو المتساهِلة».

https://twitter.com/SafaAlkhawaja/status/1123323059505717256

وأضافت أنّ صكوك الأمم المتحدة كلّها تطالب الدول باحترام عقائد الأديان للأفراد في مجتمعاتهم، مشيرة إلى أنّ تجريم الطائفيّة يساعد البحرينين على تجاور خطابات الكراهية.

https://twitter.com/SafaAlkhawaja/status/1123323368558796800

ولفتت الناشطة الحقوقيّة إبتسام الصائغ إلى أنّ «الشحن الطائفيّ يؤدّي غايته في تأزيم الواقع الاجتماعيّ، ويدعم  التوتّر الطائفيّ بما يحتاجه لإدامة التشنّج والخلاف، و تشريع قانون يجرّم الطائفيّة ودعاتها والمروّجين لها، هو ما سيعزز الإدانة والعقاب وفق تشريع قانون يحقّق التعايش».

وتابعت أنّ الشعب البحرينيّ يعاني طيلة 8 سنوات من التوتّر الأمنيّ والشحن الطائفيّ، والتخلّف عن ركب الحضارة العالميّ، مضيفة أنّه «مع علم السلطة التامّ بنتائج وأضرار الشحن الطائفيّ الآنيّة والمستقبليّة، لكنّهم لايتورّعون عن الخوض المستمرّ في سياسات تعزّز الشحن الطائفيّ» – وفق تعبيرها.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2019127998


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «تظاهراتٌ رافضة لمنهجيَّة السُّلطات الطائفيَّةِ ضدَّ المُسلمين الشّيعة والوجود الأمريكيّ في البلاد» – «فيديو»
  • مسؤول إيرانيّ: «العدوان الأمريكيّ على إيران انطلق من البحرين.. وطهران ستواجه أيَّ اعتداءٍ أو تهديد»
  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة: «بيان الشَّيخ قاسم خارطة طريق ميدانيَّة لإسقاط قرارات السُّلطة والذَّود عن الدِّين والعلماء»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *