Saturday 10,Oct,2026 16:54

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الشهابيّ: الغرب يدعم النظم الاستبداديّة على حساب «ثورات الربيع العربيّ»

منامة بوست: أوضح القياديّ في حركة أحرار البحرين سعيد الشهابي أنّ شعوب العالمين العربيّ والإسلاميّ شهدت العام الماضي تراجعًا عامًا في الحريّات والحقوق والممارسة الديمقراطيّة،

منامة بوست: أوضح القياديّ في حركة أحرار البحرين سعيد الشهابي أنّ شعوب العالمين العربيّ والإسلاميّ شهدت العام الماضي تراجعًا عامًا في الحريّات والحقوق والممارسة الديمقراطيّة، ولاسيّما بعد الإجهاز على ثورات الربيع العربيّ واستعادة قوى الثورة المضادة زمام الأمور، مشيرًا إلى أبعاد هذا التراجع على الحريّة والعدالة وتوزيع الثروة، ومضيفًا أنّ هناك الكثير من المعتقلين السياسيّين الذين يتجاهلهم سياسيّو الغرب في ظلّ تواصلهم مع أنظمة الاستبداد.

وقال في مقاله المنشور بصحيفة القدس بتاريخ 6 يناير/ كانون الثاني 2015، أنّ الأسبوع الماضي شهد اعتقال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان، لأنّ جمعيّته رفضت المشاركة في انتخابات المجلس النيابيّ التي أجرتها السلطات البحرينيّة، والذي يقول المعارضون إنّه فاقد الصلاحيات، حيث وجّهت له السلطات تهمة «الدعوة لقلب نظام الحكم والحضّ على كراهيته»، فيما لا يتحرّك سياسيّو «العالم الحرّ» الذين التقى بهم رئيس الوفاق أو زملاؤه ضمن ما يؤمنون به من عمل سياسيّ هادىء بعيد عن الاضطراب أو الثورة أو التحدّي.

وأكّد الشهابيّ أنّ النفط أصبح عاملًا جوهريًّا في السياسة الغربيّة، وهو ما أصبح له تأثير شديد على قضايا الحريّة والعدالة والديمقراطيّة. ولكن يضاف إليها القضيّة الأخلاقيّة التي أصبحت لدى الكثيرين معدومة الدور في توجيه السياسات القوميّة للدول، حتى تبلور مفهوم مفاده أنّ السياسة والأخلاق لا يجتمعان.

ولفت إلى امتناع أمريكا وبريطانيا والدول الأوروبيّة من التدخّل الإيجابيّ لدعم ثورات الشعوب من أجل الديمقراطيّة، كما ساهم بعضها بدعم أنظمة الاستبداد بالتصدّي للمعارضين ودعم الأنظمة بالخبرات الأمنيّة لقمع تحرّك الشعوب، بدعوى «إصلاح» أجهزة الأمن والقضاء، مبيّنًا أنّ النظام السياسيّ الغربيّ اليوم ليس مؤسّسًا على القيم الثابتة كالحرية والعدالة وحكم القانون واحترام حقوق الإنسان، بل إنّ سياساته ومواقفه متأرجحة، وفقًا لمصالحه الاقتصاديّة والعسكريّة والسياسيّة.

وأشارإلى أنّ مقولة «السيادة الوطنيّة» تمّ طرحها لرفض تدويل قيم الديمقراطيّة وحقوق الإنسان ومنع الجهات الحقوقيّة والدوليّة من المطالبة باحترامهما، متسائلًا عن الفرق بين الحاكم المستبدّ الذي يمارسهما والنظام «الديمقراطيّ» الذي يبحث عن أتفه الذرائع لتبرير تقاعسه عن نصرة المظلومين تارة وانتقائيّته ثانيًا.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015115548


المواضیع ذات الصلة


  • البحرين: «تظاهراتٌ رافضة لمنهجيَّة السُّلطات الطائفيَّةِ ضدَّ المُسلمين الشّيعة والوجود الأمريكيّ في البلاد» – «فيديو»
  • مسؤول إيرانيّ: «العدوان الأمريكيّ على إيران انطلق من البحرين.. وطهران ستواجه أيَّ اعتداءٍ أو تهديد»
  • قوى المُعارَضَة البحرينيَّة: «بيان الشَّيخ قاسم خارطة طريق ميدانيَّة لإسقاط قرارات السُّلطة والذَّود عن الدِّين والعلماء»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *