Tuesday 09,Jun,2026 23:01

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

مسيرات في البحرين تضامنًا مع أهالي القطيف في تشييع شهداء «القديح»

منامة بوست (خاص): احتشد الآلاف من الجماهير في منطقة القطيف في السعوديّة، يتقدّمهم العلماء ورجال الدين- رغم منع ومضايقة قوّات النظام السعوديّ للمئات- يوم الإثنين 25 مايو/ أيّار 2015،

منامة بوست (خاص): احتشد الآلاف من الجماهير في منطقة القطيف في السعوديّة، يتقدّمهم العلماء ورجال الدين- رغم منع ومضايقة قوّات النظام السعوديّ للمئات- يوم الإثنين 25 مايو/ أيّار 2015، لإحياء مراسم تشييع شهداء التفجير الإرهابيّ، الذي استهدف المصلّين في جامع الامام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في بلدة القديح؛ يوم الجمعة الماضي 22 مايو/ أيّار، مردّدين شعار الإمام الحسين «عليه السلام»: «هيهات منا الذلة»، ومطالبين بالقصاص من قتلة الشهداء.

ورفع المشاركون في تشييع شهداء الصلاة في القديح، شعار «لبيك يا شهيد»، محّملين النظام السعوديّ رزء الإرهاب وسببه وتواطؤه مع الفكر الداعشيّ، كما حملوا يافطات التضامن مع الشيخ نمر النمر وصوره خلال مراسم التشييع، وتعالت الهتافات التي ردّدت «بالروح بالدم نفديك يا شهيد».

على الصعيد نفسه، خرج المئات من أبناء الشعب البحرينيّ في جميع أرجاء البحرين، في مواكب حداد وتعزية، مواساة لأهالي بلدة القطيف على مصابهم بشهدائهم، وذلك تحت شعار «شهيدكم شهيدنا»، والتي دعت إليها القوى الثوريّة المعارضة، تضامنًا مع عوائل الشهداء والمصابين، ومؤكّدين رفضهم للإرهاب، رافعين الأعلام السوداء، كما أقيمت صلاة «الوحشة» على أرواح شهداء القديح في بلدة المرخ.

ورفع المشاركون في مواكب العزاء بالبحرين الياقطات المكتوب عليها «قلوبنا معكم يا أهل القديح»، «شهيدكم شهيدنا»،«حداد علي مصابك يا قديح الجريحة»، «أوقفوا الشحن الطائفي»، «كفو عن التحريض الطائفي»، وغيرها من الشعارات الحُسينية منددين بإرهاب أل سعود وأل خليفة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2015030624


المواضیع ذات الصلة


  • المُتَحدِّث باسم الخارجيَّة الإيرانيَّة «يُحذِّرْ الدُّوَلَ الخليجيَّة من نتائج خدمة العُدوان الأمريكيّ على بلاده»
  • حكومة البحرين «تستنجد بالآسيويين والهندوس لتوقيع وثيقةِ ولاءٍ لحاكم البلاد انتقامًا من المواطنين المُسلمين الشّيعة» – «فيديو»
  • الوفاق المُعارِضَة: «حكومة البحرين تُقدّم دينًا جديدًا للشّيعة وتُرغمهم على اتِّباعه والالتزام القسريّ به»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *