Monday 16,Feb,2026 02:51

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

وقفة احتجاجيّة للوفد الأهليّ البحرينيّ في قصر الأمم المتحدة بجنيف للمطالبة بوقف الانتهاكات والاضّطهاد

منامة بوست (خاص): أقام الوفد الأهليّ البحرينيّ إلى جنيف وقفة احتجاجية، اليوم السبت 14 يونيو / حزيران 2014 ، في بهو مجلس حقوق الإنسان الدوليّ في قصر الأمم المتحدة بجنيف؛ لتسليط الضوء على الوضع الإنسانيّ في البحرين

منامة بوست (خاص): أقام الوفد الأهليّ البحرينيّ إلى جنيف وقفة احتجاجية، اليوم السبت 14 يونيو / حزيران 2014 ، في بهو مجلس حقوق الإنسان الدوليّ في قصر الأمم المتحدة بجنيف؛ لتسليط الضوء على الوضع الإنسانيّ في البحرين، وللمطالبة بوقف التعذيب والانتهاكات المستمرّة ضدّ الشعب البحرينيّ، وشارك في الوقفة بعض الجاليات العربيّة والأجانب المتضامون مع القضيّة البحرينّية، رافعين أعلام البحرين والشعارات المطالبة بوقف التعذيب ويافطات لصور المعتقلين والانتهاكات بالبحرين.

من جانبه، قال رئيس المجلس الإسلاميّ العلمائيّ مجيد المشعل، إنّ هذه الوفقة الاحتجاجيّة جاءت للتعبير عن رفض الانتهاكات الحقوقية المتزايدة في البحرين، لاسيّما الاضطّهاد الدينيّ والطائفيّ في البحرين والتي أصبحت ذات طابع منهجي، مطالباً بموقف واضح من قبل المنظّمات الدوليّة والأمم المتحدة لإيقاف الانتهاكات، والسماح بزيارة المبعوث الأمميّ الخاص بالحريّات الدينيّة إلى البحرين لأجل مراقبة الوضع الحقوقيّ عن قرب.

على الصعيد نفسه، أشار المنسّق العام لمرصد البحرين لحقوق الإنسان المحامي محمّد التاجر، إلى أنّ فعاليّة اليوم تأتي استكمالاً للجهود التي يقوم بها الحقوقيون البحرينيون في الخارج، لتبيان الظلم الذي يقع على شعب البحرين والانتهاكات بحقّه، موضحاً أنّ الصور التي يحملها المعتصمون أمام قصر الأمم المتحدة تحمل شعارات تطالب بإيقاف التعذيب والانتهاكات وتطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، ويرفع المشاركون من البحرينيين والمتضامنين معهم من الجاليات العربيّة والأجنبيّة صوراً للرموز السياسيّة والحقوقيّة المعتقلة، والتي نادت الأمم المتحدة بإطلاق سراحهم حيث أنّهم سجنوا بسبب التعبير عن رأيهم السياسيّ.

من ناحيته، شدّد مسؤول دائرة الحريّات وحقوق الإنسان بجمعيّة الوفاق هادي الموسويّ، على أنّ ملف حقوق الإنسان يجري التجاذب فيه بسبب أنّ السلطة البحرينية تحاول أن تبرئة نفسها من ارتكاب الانتهاكات، ومن ناحية أخرى يحاول النشطاء الحقوقيون والمدافعون عن حقوق الإنسان ومؤسّسات المجتمع المدنيّ أن لا يُغفلوا هذه الانتهاكات، لكن المعيار والمُحكم هو قناعة المجتمع الدوليّ الذي تبنّت منه 47 دولةً القضايا التي تعبّر عن انتهاكات حقوق الإنسان وأصدرت البيان وهو أحد الأساليب التي لن تتوقّف مادامت السلطة مستمرّة في انتهاكاتها.

ولفت الموسويّ إلى أنّ قضيّة الشهيد عبدالعزيز العبّار تمثّل قضيّة انتهاك مؤرّقة ومقلقة، فالشهيد الذي أُصيب بالسلاح الناريّ وبقي في المستشفى 55 يوماً، تماطل السلطة في الاعتراف بسبب الوفاة الحقيقيّ وهو السلاح الناريّ، متسائلاً عن دور المؤسّسات التي تتحدّث السلطة عنها – كالأمانة العامّة للتظلّمات ووحدة التحقيق الخاصّة – في كتابة التقرير الحقيقيّ للوفاة .

و طالب مدير المركز الدوليّ لدعم الحقوق والحريّات، عضو تحالف المحكمة الجنائيّة الدوليّة أحمد عمر أحمد السلطة البحرينيّة، بكتابة السبب الحقيقيّ لوفاة الشهيد عبدالعزيز العبّار، وإخلاء جثّته المحتجزة منذ أكثر من 60 يوماً، ومحاسبة المتورّطين في ارتكاب هذه الجريمة البشعة، لافتاً إلى أنّه بسبب عدم انضمام البحرين للمحكمة الجنائيّة الدوليّة، ترتكب يومياً الجرائم ضدّ الإنسانية ويُفلت بسببها المتورّطون من العقاب، و يجري الالتفاف على القانون المحليّ البحرينيّ.

وقد أبدى عدد من الجاليّات العربيّة المتعاطفين مع القضيّة البحرينيّة والمشاركين في الاعتصام بمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، غضبهم ورفضهم للظلم والعنف الذي يتعرّض له شعب البحرين المُطالب بالحريّة والعدالة ليعيش بحريّة وأمان، مؤكّدين على تأييدهم للبيان الموقّع من 47 دولة يدينون فيه العنف والانتهاكات الانسانيّة في البحرين، موضحين أنّ ما يجري في البحرين يمثّل إرهاب دولة مدعوم من بعض الأنظمة الدكتاتوريّة التي لاتريد الحريّة لمجتمعاتها وتسعى لتكريس الدكتاتوريّة في الشرق الأوسط.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014124516


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «زخم الحضور في الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير يرسّخ حقيقة تَجَذُّرِها في وجدان الشّعب البحرينيّ»
  • جمعيات سياسيّة بحرينيّة «مُقرَّبة من الحكومة تُطالب بالمواطنة المتساوية وسيادة القانون وإلغاء التّطبيع»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *