Monday 16,Feb,2026 15:34

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

السنابس تشهد مسيرة «جمعة عصيان الشهيد» وسط قنابل السلطات السامة والغازية

منامة بوست (خاص): انطلقت عصر اليوم الجمعة « 20 يونيو / حزيران 2014 »، العديد من التظاهرات والمسيرات الشعبيّة الحاشدة المتّجة إلى منطقة السنابس، والتي حملت شعار «جمعة عصيان الشهيد»

منامة بوست (خاص): انطلقت عصر اليوم الجمعة « 20 يونيو / حزيران 2014 »، العديد من التظاهرات والمسيرات الشعبيّة الحاشدة المتّجهة إلى منطقة السنابس، والتي حملت شعار «جمعة عصيان الشهيد»، وذلك في ثالث أيّام فعّاليّات «عصيان الشهيد»، التي دعا لها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، حيث عبر المتظاهرون عن غضبهم إزاء إصرار السلطات البحرينيّة على احتجاز جثمان الشهيد عبدالعزيز العبّار لأكثر من شهرين.

وقد رفع المشاركون في المسيرة، صور الشهيد عبدالعزيز العبّار، مردّدين شعارات «افرجوا عن الشهيد عبدالعزيز العبّار الجسد المكبّل، يسقط النظام الخليفيّ الديكتاتوريّ، الشعب له الحقّ في تقرير مصيره، الشعب صاحب الإرادة والسيادة »، وغيرها من الشعارات التي تتضامن مع السجناء والمعتقلين والتي تطالب بالإفراج عنهم.

من ناحيتها، حاولت السلطات الأمنيّة يدعمها عناصر المرتزقة، والمدرّعات والمركبات العسكريّة التابعة لوزارة الداخلية، تفريق المتظاهرين، عبر استخدام القنابل المسيلة للدموع، والغازات السامّة بكثافة ضدّ المتظاهرين السلميين، وهو ما أدّى إلى حدوث اختناقات، فضلاً عن الخسائر الماديّة في الممتلكات الفرديّة للمواطنين، وإصابة العديد من المتظاهرين ما بين إصابات متوسّطة وبسيطة.

من جانبه، أشاد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير – عبر موقعه الرسمي – بالمشاركة الجماهيريّة وبصمود وإصرار المشاركين على مطالبهم، بالرغم من محاولات السلطات قمعهم وإرهابهم من المشاركة في التظاهرات، وذلك خلال جولات «عصيان الشهيد» التي شهدتها البحرين خلال اليومين الماضيين.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014123157


المواضیع ذات الصلة


  • آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»
  • الائتلاف: «زخم الحضور في الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير يرسّخ حقيقة تَجَذُّرِها في وجدان الشّعب البحرينيّ»
  • جمعيات سياسيّة بحرينيّة «مُقرَّبة من الحكومة تُطالب بالمواطنة المتساوية وسيادة القانون وإلغاء التّطبيع»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *