Tuesday 17,Feb,2026 10:23

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

العلوي: «الأسرة الواحدة» تعني القانون والنظام وعدم التمييز والتهميش

منامة بوست (خاص): اعتبر القياديّ الوفاقّي أحمد العلوي، أنّ حلّ الأزمة السياسيّة والحقوقيّة في البحرين، تتمثّل في أن تكون السيادة للشعب، وأن يشارك الشعب في صناعة القرار السياسيّ، وذلك عبر المؤسّسات الدستوريّة

منامة بوست (خاص): اعتبر القياديّ الوفاقّي أحمد العلوي، أنّ حلّ الأزمة السياسيّة والحقوقيّة في البحرين، تتمثّل في أن تكون السيادة للشعب، وأن يشارك الشعب في صناعة القرار السياسيّ، وذلك عبر المؤسّسات الدستوريّة، دون استبداد شخص أو عائلة أو طائفة، مؤكّداً أنّ الوطن للجميع.

وأكّد لموقع الوفاق، بأنّ “الأسرة الواحدة” تعني القانون والنظام الذي يحفظ حقوق وكرامة كلّ الشعب، و عدم التمييز في الحقوق والواجبات بين أفراد الشعب، بالإضافة لمنع كلّ أشكال التمييز وتجريمه والعقاب عليه، وعدم الاستمرار في سياسة التهميش والتمييز والإقصاء، مشدّداً على ضرورة وقف خطاب الكراهيّة وإثارة الفتنة الطائفيّة، وتمكين الشعب من ممارسة حقوقه وإدارة البلاد عبر مؤسّسات تُمثّله .

ودعا إلى محاسبة المتورّطين في جرائم ضدّ الشعب البحرينيّ، ومساءلة من قام بتعذيب أو قتل، أو إهانة لحريّة وحقوق الشعب، في ظلِّ سياسة الإفلات من العقاب التي تنهجها السلطات البحرينيّة .

واستنكر العلوي سيطرة الأسرة الحاكمة على ثلثي أراضي البلد، بينما ينتظر عشرات الآلاف لعشرين سنة للحصول على بيت مساحته 200 متر يدفعون ثمنه!، مضيفاً أنّ أفراداً من هذه الأسرة يسيطرون على 95% من سواحل البحرين، بينما لا يستطيع بقيّة الشعب الاستمتاع بالسواحل كبقيّة البلدان.

وشدّد على أنّ “الأسرة الواحدة” هي حقوق وواجبات متكافئة ومتساوية يحميها قانون يُطبّق على الجميع، دون النظر لاسمه وعائلته ومذهبه، وليس كلمات تُطلق من حين لآخر – على حدّ تعبيره.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014093101


المواضیع ذات الصلة


  • صندوق «تمكين»: «وفَّرْنا 300 ألف فرصة لتدريب وتوظيف البحرينيين مع تفاقم نسبة البطالة» – «وكالة بنا»
  • صحيفة محليَّة: «أكثر من 4400 بحرينيًّا هاجروا للعمل في الخارج بسبب استحواذ الأجانب على سوق العمل في البلاد»
  • آية الله قاسم: «حراك 14 فبراير في البحرين كان وراءه مطالب مُلِّحة تزايدت على مدى الخمسة عشر عاما الماضيّة» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *