منامة بوست: وصف مسؤول قسم الحريّات الدينيّة في مرصد البحرين لحقوق الإنسان ميثم السلمان، الاضطّهاد الديني في البحرين، «بالجريمة المكتملة الأركان، وتمتلك القوام القانوني للتحرُّك في المحاكم المعتبرة
منامة بوست: وصف مسؤول قسم الحريّات الدينيّة في مرصد البحرين لحقوق الإنسان ميثم السلمان، الاضطّهاد الديني في البحرين، «بالجريمة المكتملة الأركان، وتمتلك القوام القانوني للتحرُّك في المحاكم المعتبرة، موضحاً أنّ في القانون الدولي والاتفاقيّات الدوليّة والقوانين الوطنيّة توجد نصوص تُحرّم الاضطّهاد وسوء المعاملة والتمييز والازدراء الديني والسبّ والإهانة والتحريض على الكراهيّة وتجريح الشخص أو الجماعة أو نشر البغضاء والنعرات التي تؤجّج الطائفيّة والانقسام وتثير الفرقة بين البشر أو أبناء الوطن الواحد، أو أيّة افعال أو سلوك يمُسّ بالشعور الديني، وهذه النصوص التي تُجرّم هذه الأفعال تمثّل الركن الشرعي أو الأساس للتجريم والمعاقبة».
وقال خلال مشاركته في المؤتمر الصحفي الذي نظّمه «المجلس الإسلامي العلمائي»، اليوم الثلاثاء 6 مايو/ أيّار 2014م، بعنوان «البحرين: تسامحٌ دينيّ أم اضطّهادٌ طائفيّ»، أنّ «الاتفاقيّات والعهود الدوليّة تحمي حقوق المجموعات الإثنيّة والدينيّة والمذهبيّة الصغيرة أو المضطّهدة من الضرر لضمان التعايش السلمي بين كافّة العرقيّات والإثنيّات والأديان. كما أنّ القوانين الدوليّة تحظر كافّة ألوان الاضطّهاد أو إساءة معاملة أتباع الأديان والمذاهب أو ممارسة التحريض على الكراهيّة والعنصريّة والعنف والتكفير والتمييز والازدراء ضدّهم».
وأشار السلمان إلى أنّ «مخالفة السلطات البحرينيّة للقوانين واتفاقيّات العهد الدولي الخاصّ للحقوق المدنيّة والسياسيّة، والاتفاقيّة الدوليّة للقضاء على التميي، فقد تورّطت السلطة في عشرات الممارسات العنصريّة والعنيفة والقاسية، وارتكبت جرائم عديدة بحقّ الأكثريّة الشعبيّة من المكوّن الشيعي، شملت هدم ٥٪ من مساجد الطائفة، والتلويح على لسان رسمي بهدم ٥٠ ٪ من المساجد».
واعتبر السلمان أنّ «استهداف المذهب الجعفري ورموزه وتاريخه ومقدّساته ومعتقداته بصورة منهجيّة يؤكّد تعرّض المواطنون الشيعة للاضطّهاد الديني المنهجي».
وحذّر مسؤول قسم الحريّات الدينيّة في المرصد من أنّه «يحقّ للأكثريّة الشعبيّة التي طالبت بتعزيز المواطنة المتساوية وإلغاء التمييز والتوقف عن جرائم التعدي على المساجد والمقدّسات الدينيّة، ولم تُنصت السلطة لدعواتها المتكررة للحوار الجادّ والصريح الذي يعالج المشاكل السياسيّة والاجتماعيّة، أن تلجأ للأمم المتحدة وللميكانزمات الدوليّة، في حال إصرار السلطة على الاستمرار في الاضطّهاد الديني المُمنهج».
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014074225
المواضیع ذات الصلة
النائبة مبارك: «المواطن البحرينيّ الخيار الأسهل لسدّ العجوزات الحكوميّة» – «فيديو»
النائب المعرفي: «لا توجد عدالة بين العاملين في القطاعات الحكوميّة والخاصّة والعسكريّة في البحرين» – «فيديو»
النائبة عبد الأمير: «على الحكومة تخفيض الدّين العام دون المساس بجيب المواطن البحرينيّ» – «فيديو»