Thursday 26,Feb,2026 05:36

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

عبدالجليل خليل: النظام يحاول تهميش الشعب البحرينيّ في القرارات السياسيّة والسلطات

منامة بوست (خاص): قال القياديّ في جمعيّة الوفاق عبدالجليل خليل، أنّ «الأزمة الأنسانيّة والحقوقيّة والسياسيّة في البحرين معقّدة، وأنّ هناك تهميش للشعب البحرينيّ في المشاركة في السلطة والقرار

منامة بوست (خاص): قال القياديّ في جمعيّة الوفاق عبدالجليل خليل، أنّ «الأزمة الأنسانيّة والحقوقيّة والسياسيّة في البحرين معقّدة، وأنّ هناك تهميش للشعب البحرينيّ في المشاركة في السلطة والقرار، موضحًا أنّ الخروج من الأزمة يتطلّب حلًّا سياسيًا شاملًا غير مجزّأ، ويعيد الشراكة الحقيقيّة والوحدة الوطنيّة، بحيث لا يمكن اختزاله بالانتخابات».

وتحدّث في الندوة التي عقدتها جمعيّة وعد، مساء أول أمس الأربعاء 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2014، تحت عنوان «مستجدّات الوضع السياسيّ في ضوء المراسيم الجديدة»، فقال إنّ السلطة هربت من المفاوضات مع المعارضة وذهبت إلى ما طرحته من تعديل الدوائر، مشيرًا إلى أنّ التعديل للدوائر هي محاولة لهيمنة السلطة على العمليّة الانتخابية، وترسيخ التقسيم الطائفيّ بالبلاد، لاسيّما بعد قرار السلطات بإلغاء المحافظة الوسطى، وذلك لإخفاء الكتلة الانتخابيّة الحقيقيّة في هذه المحافظة .

وأكد خليل على أنّ «أي بلدٍ ديمقراطيٍّ يسمح للمعارضة بطرح رؤاها للمقاطعة، كما أنّ من حقّ الآخرين طرح رؤاهم للمشاركة».

ورأى بأنّ السلطة تحاول حصار الأزمة السياسيّة في البحرين في الانتخابات، مؤكّدًا أنّ الانتخابات جزء من الأزمة وليست كلّ الأزمة، وطالب السلطات البحرينيّة بالحوار مع المعارضة، والإفراج عن المعتقلين وإعادة بناء المساجد المهدّمة، ووقف الخيار الأمنيّ، وسياسة سحب الجنسيّات الذي بدأ بشكلٍ متزايد هذه الأيام، وإيقاف منهج التمييز الطائفيّ ومحاصرة العمل السياسيّ للجمعيّات السياسيّة.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014072143


المواضیع ذات الصلة


  • الداخليّة البحرينيّة «تتَّهم إيرانيين بارتكاب سطوٍ مُسلَّحٍ على أحد القوارب البحرينيّة» – «وكالة بنا»
  • النائب «قراطة»: «أكثر من 16 ألف سجل تجاريّ لشركات يملكها الأجانب في البحرين ولا يدفعون الضَّرائب» – «فيديو»
  • النائب هشام العوضي: «الأجانب يستفيدون من القوانين والقروض في البحرين ثمَّ يهربون للخارج» – «فيديو»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *