منامة بوست (خاص): نظّمت القوى الوطنيّة الديمقراطيّة المعارضة، مساء أمس الأربعاء 13 أغسطس/ آب 2014، بمناسبة الذكرى 43 لاستقلال البحرين من الاستعمار البريطانيّ،
منامة بوست (خاص): نظّمت القوى الوطنيّة الديمقراطيّة المعارضة، مساء أمس الأربعاء 13 أغسطس/ آب 2014، بمناسبة الذكرى 43 لاستقلال البحرين من الاستعمار البريطانيّ، ندوة تحت عنوان “واقع العقد الاجتماعيّ ومصير الوحدة الوطنيّة”، وذلك بمقرّ جمعيّة العمل الوطنيّ الديمقراطيّ “وعد”.
وقدّم نائب الأمين العام لجمعيّة العمل الوطنيّ الديمقراطيّ “وعد” رضي الموسوي، ورقته في الندوة بعنوان “الوحدة الوطنيّة في وجه التوتير الطائفيّ في المنطقة”، بعد نضال الشعب البحرينيّ من أجل الحريّة والاستقلال، ونيلهما في أغسطس 1971، حيث تمّ تشكيل المجلس التأسيسي، الذي جاء بدستور 1973 العقدي، ليتمّ الانقضاض عليه في أغسطس 1975، ويستمرّ حكم الدولة الأمنيّة حتى الآن.
ولفت إلى أنّ النظام البحرينيّ استخدم سلاح الفتنة الطائفيّة – الأكثر فتكاً – في مواجهة الحراك الشعبيّ في فبراير/ شباط 2011 ، وكادت الساحة أن تتفجّر لولا حكمة قوى المعارضة وجمهورها الذي داس على جراحاته، وتلقّى القتل خارج القانون، والاعتقال والهجرة والفصل التعسفيّ، معتبراً أنّ التمسّك بسلميّة الحراك رغم بعض الثغرات كان كفيلاً بحماية المجتمع من الانزلاق نحو الفتنة الطائفيّة والمذهبيّة.
ونوّه بأنّ مع الفشل الذريع للدولة الأمنيّة في إدارة شؤون البلاد، فلابدّ من البحث عن مخارج حقيقيّة قادرة على تمتين اللحمة الداخليّة والنسيج المجتمعيّ، مشدّداً على ضرورة وضع خارطة طريق ترتكز على التنفيذ الأمين لتوصيات بسيوني ومجلس حقوق الإنسان، ما يعني الإفراج عن المعتقلين السياسيّين، وشطب الدعاوى المرفوعة على معتقلي الرأي والضمير، والشروع في برنامج الإصلاح الجذريّ، وحلّ القضايا موضع الخلاف بين الحكم، والجلوس إلى طاولة المفاوضات والتحاور حول الأجندات الوطنيّة الجامعة.
وحثّ على التراجع عن التشريعات المقيّدة للحريّات العامّة والخاصّة والمصادرة لحقّ العمل السياسيّ، ولجم التمييز الطائفيّ والمذهبيّ والقبليّ الذي استفحل في السنوات الأخيرة، واعتماد مبدأ المواطنة المتساوية، وإصدار تشريع واضح يجرم التمييز، وإحداث النقلة النوعيّة بمكافحة الفساد، ووضع استراتيجيّات حقيقيّة قابلة للتطبيق للتنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح الدكتور حسن العالي أنّ الشعب البحرينيّ منذ أكثر من ثلاث سنوات، ومع انطلاق التظاهرات والاحتجاجات، طالب بالإصلاحات السياسيّة وفضّله على الإصلاح المعيشيّ الذي تحاول السلطات وهم الشعب به، موضحاً “عندما نطالب بوجود حكومة منتخبة مثلاً، هذا لأنّنا نرى بأنّه الحلّ للأزمة السياسيّة، والتي بها يمكن تعديل المشاكل المعيشيّة”.
مضيفاً أنّ الشعب البحرينيّ يشرف اليوم على مايقارب 100 عام من النضال من أجل الديمقراطيّة، ونحن نتكلم عن التاريخ الحديث – على حدّ قوله، مضيفاً أنّ إعلان استقلال البحرين عام 71 ، تمّ النصّ على كتابة دستور الشعب فيه مصدر السلطات وهذا يبيّن مستوى المجتمع في ذلك الوقت.
فيما قال القياديّ المعارض عبدالجليل خليل، أنّ الحكم في البحرين رفض قرار البريطانيّين بالرحيل عن البحرين وطالبوا ببديل عن بريطانيا، وهذا مذكور في وثيقة بريطانيّة.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014070423
المواضیع ذات الصلة
رئيس شورى الائتلاف: «البحرين كُلُّهَا في دائرة الخطر وأمنها الحقيقيّ لا يتحقّق بوجودِ القواعد الأمريكيّة»
مُنَظَّمة أمريكيّون «ترصد أربع موجاتٍ لقمع الحُريَّاتِ في البحرين خلال أربعة أشهر»
المُبادرة الوطنيّة لمناهضة التّطبيع «تُدين التوسّع الاستيطانيّ الصّهيونيّ في الضفّة الغربيّة وتطالب البحرين بإلغاء اتفاق التّطبيع»