منامة بوست: كشف مسؤول دائرة الحريّات وحقوق الإنسان بجمعيّة الوفاق هادي الموسويّ، أنّ شهر أبريل الماضي قد شهد استشهاد أحد المواطنين، وأحكاماً قضائيّة فاقت 1750 عاماً ضدّ أكثر من 170 مواطنا
منامة بوست: كشف مسؤول دائرة الحريّات وحقوق الإنسان بجمعيّة الوفاق هادي الموسويّ، أنّ شهر أبريل الماضي قد شهد استشهاد أحد المواطنين، وأحكاماً قضائيّة فاقت 1750 عاماً ضدّ أكثر من 170 مواطنا، فضلاً عن التهجير القسريّ للشيخ حسين النجاتي، و837 احتجاجاً في مختلف مناطق البحرين، إلى جانب 174 حالة مداهمة للمنازل بشكل غير قانونيّ.
وقال الموسويّ خلال مؤتمر صحفيّ عقده أمس السبت 10 مايو / أيار 2014، لعرض تقرير الرصد الحقوقيّ لشهر أبريل 2014، أنّ الشهر الماضي تمّ رصد 58 إصابة نتيجة العنف الرسميّ، إلى جانب 195 حالة قمع للاحتجاجات، و170 حالة اعتقال بينها 29 حالة لاعتقال أطفال، وتعرّض بعضهم لإساءة المعاملة أو التعذيب في الشارع، وما لا يقلّ عن 20 حالة إتلاف وتخريب الممتلكات الخاصّة، طالت معظمها سيّارات المواطنين، جرّاء أسلحة قوّات النظام، كما تمّ رصد 17 حالة من حالات سوء المعاملة، وقد قام عدد من المعتقلين في سجن جوّ بالإضراب عن الطعام نتيجة قيام قوّات الأمن في السجن بالاعتداء عليهم، الأمر الذي نتج عنه سقوط عدد من السجناء بحالات الإغماء.
وأشار الموسوي إلى أنّ التعذيب، وسوء المعاملة القاسية والمهينة، جرائم يحاسب عليها القانون المحليّ والدوليّ، والاعتداء على كرامة الإنسان وحقّه في السلامة على نفسه وماله وعرضه، أيضاً جرائم يحاسب عليها القانون المحليّ والدوليّ. والاعتقال التعسّفي، أيضاً يجرمه القانون المحليّ والدوليّ، والأحكام القضائيّة المسيّسة أو الأحكام التي تنحرف عمّا تعهدت به الدولة بالالتزام بقضاء عادل نزيه، ووفقاً لمواد العهد الدوليّ المعني بالحقوق المدنيّة والسياسيّة.
وأكّد مسؤول دائرة الحريّات وحقوق الإنسان على مواصلة الحراك الشعبيّ على الرغم من سعي السلطة لقمعه، متسائلاً عن دورالمؤسّسة الوطنيّة لحقوق الإنسان، والأمانة العامّة للتظلّمات، ووحدة التحقيق الخاصّة، ووزارة حقوق الإنسان حيال حالات التعذيب؟
كما تطرّق الموسوي إلى التعسّف في ملاحقة حريّة التعبير، وأدان إصرار السلطات البحرينيّة على احتجاز جثمان الشهيد عبدالعزيز العبّار، الذي توفي منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، دون دفنه.
وشدّد الموسوي على أنّ مسألة الاضطهاد الطائفيّ متحقّقة حتى قبل 14 فبراير 2011، حيث لوحق المواطنون لقراءتهم للقرآن بمنازلهم في مدينة حمد، بحجّة أنّهم لا يمتلكون تصريحاً، وتمّت ملاحقة من يعلّمون الأطفال الصلاة، والحجّ والأحكام الجعفريّة، موضحاً أنّ محاربة الاضطهاد الطائفيّ هي من أجل الوحدة الوطنيّة.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014055208
المواضیع ذات الصلة
النائبة مبارك: «المواطن البحرينيّ الخيار الأسهل لسدّ العجوزات الحكوميّة» – «فيديو»
النائب المعرفي: «لا توجد عدالة بين العاملين في القطاعات الحكوميّة والخاصّة والعسكريّة في البحرين» – «فيديو»
النائبة عبد الأمير: «على الحكومة تخفيض الدّين العام دون المساس بجيب المواطن البحرينيّ» – «فيديو»