Monday 13,Apr,2026 11:11

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

الأردنيّون يعتذرون من الشعب البحرينيّ: «الدرك» الذي يعذبّكم قد عذّبنا أيضاً!

منامة بوست: تبرأ نشطاء أردنيّون عبر عريضة إلكترونيّة، من موقف الحكومة الأردنيّة حيال الشعب البحرينيّ، التي أرسلت عدد من قوّات الدرك الأردنيّة للمشاركة في مهام أمنيّة بالبحرين

منامة بوست: تبرأ نشطاء أردنيّون عبر عريضة إلكترونيّة، من موقف الحكومة الأردنيّة حيال الشعب البحرينيّ، التي أرسلت عدد من قوّات الدرك الأردنيّة للمشاركة في مهام أمنيّة بالبحرين، محمّلين السلطات الأردنيّة كامل المسؤوليّة عن هذا القرار، ومعتبرين أنّه قد اتّخذ على «موائد الملوك ولا يُشرَك فيها المواطن الأردنيّ».

وقالوا «أنّ مشاركة قوّات الدرك «في البحرين هي مسؤوليّة السلطة في الأردن قبل أيّ شيء؛ فالسلطة التي أفقرت مواطنيها بفسادها، وتركيز النفوذ والمال في أيدي متنفذيها، هي الملامة الأولى على زجّ أبناء الأردن في البحرين ليشاركوا في قمع الشعب البحرينيّ مقابل إعاشة أسرهم، والسلطة ذاتها هي التي مدّت يدها للمساعدة في جلد مواطنيّ البحرين دون استشارة أحد؛ فقرارات كهذه تتّخذ على موائد الملوك ولا يُشرَك فيها المواطن دافع الضرائب حتى يتحمّل مسؤوليّتها»- بحسب ما جاء بالعريضة.

ولفتوا إلى العنف والقمع الذي يتعرّضون له على يد النظام الأردنيّ الحاكم كما يتعرّض له الشعب البحرينيّ أيضاً على يد النظام الخليفي، حيث قالوا «إنّ الهراوات التي تركت آثارها على ظهور أبنائكم في شوارع البحرين كانت قد تركت آثارها على ظهور أبنائنا في شوارع الأردن، والأيادي التي تكمّم أفواهكم هي ذاتها التي تكمّم أفواهنا؛ أبناؤكم أبناؤنا، ودماؤكم دماؤنا، وخلاصنا واحد والمجد لن يكون في يومٍ إلا للشعوب».

واختتموا العريضة باعتذارهم للشعب البحرينيّ على اختلاف طوائفه ومذاهبه، مؤكّدين «سعيهم لإفشال محاولات توريط الشعب الأردنيذ بدماء البحرينيّين»، منوّهين إلى «مواصلة فضح النظام الحاكم بالأردن بعد سعي حكومة البلدين لإخفاء الحقيقة عن أنظار شعوبهم».


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014055058


المواضیع ذات الصلة


  • بريطانيا «تعقد صفقات عسكريّة مع دول الخليج بعد فشل منظومة الدّفاع الأمريكيّة»
  • البحرين «تُخاطب الأمم المتّحدة بشأن الضّربات الإيرانيّة بعد فشل مشروعها بمجلس الأمن» – «وكالة بنا»
  • مرشد الثورة الإسلاميّة للأنظمة الخليجيَّة: «قفوا في الجانب الصحيح وكونوا سيئي الظَّنِ بوعودِ الشّياطينِ الكاذبة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *