منامة بوست (خاص): اعتقلت السلطات الأمنيّة والدة «الطفل المعتقل كميل الصفّار – 13 عاماً» وعمّته، ووجهت لهما تهمتي اعتراض دوريّة أمنيّة وإهانة الشرطة.
منامة بوست (خاص): اعتقلت السلطات الأمنيّة والدة «الطفل المعتقل كميل الصفّار – 13 عاماً» وعمّته، ووجهت لهما تهمتي اعتراض دوريّة أمنيّة وإهانة الشرطة.
أحد أفراد عائلة المعتقل الصفّار وفي تصريحٍ خاص لـ«منامة بوست» قال بأنّ دوريّة أمنيّة اعتقلت كميل مساء يوم الجمعة 26 سبتمبر/ أيلول 2014، حينما كان يلعب مع أطفال المنطقة بالقرب من «مسجد الشيخ محمد» في بلدة السهلة الشماليّة، غرب العاصمة المنامة. ولفت المصدر إلى أنّ شهود عيان أكّدوا اعتداء قوّات المرتزقة بالضرب على كميل بالقرب من مدرسة السهلة الإعداديّة للبنين، الواقعة بالمنطقة نفسها.
ويضيف المصدر بأنّ «والدة وعمّة» المعتقل كميل ذهبتا للسؤال عنه اليوم السبت 27 سبتمبر/ أيلول 2014، لكنّ السلطات الأمنيّة اعتقلتهما ووجّهت لهما هذه التهم، وتمّ ترحيلهما لمركز مدينة عيسى، بينما أفادت معلومات عن تواجد كميل في مركز دوار 17 بمدينة حمد، غرب العاصمة المنامة. وشدّد المصدر على أنّ هذه التهم كيديّة لترهيب عوائل المعتقلين وردعهم عن السؤال عن أبنائهم في مراكز الشرطة – حسب تعبيره. وطالب بالتدخّل الدوليّ الفوريّ من المنظّمات الحقوقيّة لإنقاذ الأطفال والنساء في البحرين من الاعتداءات والاعتقالات المتكرّرة.
تيار الوفاء الإسلاميّ وفي بيانٍ له اعتبر أنّ «هذا السلوك يمثّل غطرسة السلطات الأمنيّة البحرينيّة، وعدم تورّعها عن ارتكاب أيّ انتهاك، وتجاوزها لكلّ القيم المحليّة»، وأكّد التيار «أنّ استمرار اعتقال النساء، يؤكّد فشل كلّ محاولات المصالحة مع النظام الحاكم، ويعزز الأزمة الحقوقيّة في البحرين، مشيراً إلى أنّ أعمال القمع والاعتقالات تأتي في الوقت الذي يعمل وليّ العهد سلمان بن حمد آل خليفة على إقناع المعارضة بمشروعه المنقذ للبلد، معتبراً أنّ «ممارسات النظام غلبت تطبّعها وكذبها»- بحسب البيان.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014050434
المواضیع ذات الصلة
وكالة «رويترز»: «اقتصاد البحرين أكثرُ دول الخليج تأثُّرًا بتداعيات الحرب الأمريكيَّة الصُّهيونيَّة على إيران»
البحرين: «تشييع رمزيّ لقائد الثّورة الشّهيد الخامنئي ورفضٌ شعبيّ للاضطهاد الطائفيّ ضدَّ المُلسمين الشّيعة» – «فيديو»
وكالة «إرنا»: «المندوب الإيرانيّ لدى الأمم المُتَّحدة يرفض اتهامات الولايات المُتَّحدة والبحرين لبلاده»