Thursday 08,Oct,2026 20:41

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

نصير العمري: الدركيّ الأردنيّ قتيل راتب لا شهيد

منامة بوست: قال الباحث الأردنيّ نصير العمري أنّ الدركيّ الأردنيّ الذي يُقتل في البحرين ليس شهيدا، كما تصوّره السلطة ووسائل الإعلام الرسميّة في البحرين، مضيفًا أنّ الموت في سبيل الدفاع عن الطاغية حمد

منامة بوست: قال الباحث الأردنيّ نصير العمري أنّ الدركيّ الأردنيّ الذي يُقتل في البحرين ليس شهيدا، كما تصوّره السلطة ووسائل الإعلام الرسميّة في البحرين، مضيفًا أنّ الموت في سبيل الدفاع عن الطاغية حمد ثوابه جهنّم وليس الجنة- على حدّ تعبيره.

وانتقد عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ «تويتر»، بيان عشيرة الدركيّ الأردنيّ الذي قتل في البحرين، والذي قالوا فيه أن ابنهم مات شهيدًا دفاعًا عن الإسلام والمسلمين، معتبرًا أنّ القتيل شهيد الراتب فقط لا غير- بحسب وصفه.

في السياق نفسه، كتب العمري، مقالًا تحت عنوان هل يستشهد الأردنيّ في البحرين؟، أمس السبت 13 ديسمبر/ كانون الأول 2014، أوضح فيه أنّ الدركيّ القتيل الذي أرسله نظام الأردن إلى البحرين بغرض المساعدة في تثبيت نظام ملك البحرين؛ الذي يحكم شعبًا غالبيّته ترفض أسلوبه في الحكم وفساده وظلمه، مشبع هو وغيره من المرتزقة العاملين بالمؤسّسات العسكريّة البحرينيّة بالأكاذيب عن الطائفة الشيعيّة، موضحًا أنّ عناصر المرتزقة بالبحرين استولوا على وظائف المواطنين البحرينيّين، وحصلوا على مساكن وبيوت وقروض لا يحلم بها ابن البلد.

ولفت الباحث الأردنيّ إلى أنّ عاهل البحرين متورّط بفساد يشبه فساد عاهل الأردن من استيلاء على أراضي الدولة وزيادة ثرواته وثروات عائلته على حساب البحرينيّ الذي يعتبر الأفقر بين الخليجيّين، حيث يبحث الكثير من البحرينيّين عن عمل ولا يجدونه، بينما يأتي النظام بالأردنيّ ليقمع البحرينيّ براتب مرتفع لا يجد هو نفسه نصفه.

naseer

naseer1


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014033656


المواضیع ذات الصلة


  • وكالة «بنا»: «الخارجيَّة البحرينيَّة تُدين ضَربات جماعة أنصار الله على السُّعوديَّة بعد سيطرة الجماعة على باب المندب»
  • وكالات: «المندوب الإيرانيّ لدى الأمم المُتّحدة يُحذِّرُ البحرين من تداعيات دعم الهجمات الأمريكيَّةِ على بلاده» – «فيديو»
  • موقع أمريكيّ: «واشنطن تدرس إغلاق قواعدها العسكريَّة في منطقة الخليج بعد سحقها بالضَّربات الإيرانيَّة»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *