منامة بوست: حمّل القياديّ في جمعيّة الوفاق عبدالجليل خليل، السلطات البحرينيّة مسؤوليّة توقّف الحوار الوطنيّ وجموده، مشيراً إلى عدم إمكانيّة إجراء حوار لإنقاذ البلد من الدمار والفتنة والخراب
منامة بوست: حمّل القياديّ في جمعيّة الوفاق عبدالجليل خليل، السلطات البحرينيّة مسؤوليّة توقّف الحوار الوطنيّ وجموده، مشيراً إلى عدم إمكانيّة إجراء حوار لإنقاذ البلد من الدمار والفتنة والخراب، ومن يملك القرار خارج الحوار، موضحاً أنّ سبب فشل الحوار في 2013، هو أنّ صاحب السلطة غير موجود، فلن ينجح أيّ حوار إذا لم يكن هناك حوار جادّ بين من يملك السلطات ولديه الصلاحيّات، وبين من يريد ويطالب بإصلاح سياسيّ في البلد.
وأكد خليل على اهمية وجود خارطة طريق واضحة، تتناول اجندة الحوار ومرئياته ومراحله ، وتهئة الاجواء المناسبة لهذا الحوار ، لافتا ، إلى أن الأزمة في البحرين ليست طائفية، وليست بين الشيعة والسنة، الأزمة كلها في السلطات السياسية وكيف تدار الأمور السياسية.
وطرح خليل خيار أنّ تكون هناك انتخابات حرّة ونزيهة من خلال هيئة منتخبة تشرف على انتخابات حرّة ويكون مهمّتها إدارة الحوار، وهذه التجربة عُمل بها في جنوب إفريقيا.
وأكّد على أهميّة الحاجة إلى مفاوضات للاتفاق على أجندة، يكون الحكم موجوداً فيها ومشاركاً، كما لابدّ من تعديلات دستوريّة و الاستفتاء الشعبيّ عليها، منوهاً أنّ النظام السياسيّ في البحرين لا يريد الذهاب إلى أيّ إصلاحات سياسيّة؛ لذلك هو يريد المباعدة بين مكوّنات الشعب، وهو يريد أن يستمرّ في الخيار الأمنيّ.
وشدّد خليل على أهميّة وقف الخيار الأمنيّ والمنظومة الأمنيّة؛ إذ لا يمكن أن يتحرّك الخيار السياسيّ بوجود الاعتقالات والمحاكمات، فبعد وقف الخيار الأمنيّ يجب أن يتحرّك الحكم في الخيار السياسيّ، وبدء حوار جادّ فيه جدول زمنيّ محدّد المراحل، معرباً عن مخاوفه من أن تكون هناك انفجارات شعبيّة أخرى بعد 3 أعوام من الكبت والأزمات.
رابط المختصر
:
manamapost.com/?p=2014031603
المواضیع ذات الصلة
وزير الخارجيّة الإيرانيّ «يشكر حاكم البحرين على تهنئته بذكرى انتصار ثورة الإمام الخُمينيّ» – «وكالة إرنا»
البحرينيّون «يحتجُّون ضدَّ منهجيّة الاضطهاد الطائفيّ في ذكرى ثورة 14 فبراير» – «صور – فيديو»
المركز الدوليّ «يُطالب حكومة البحرين بالإفراج عن مُعلِّمة فَضَحَتْ الفساد الأخلاقيّ في مؤسّسة حكوميّة»