Tuesday 14,Jul,2026 12:10

صحيفة بحرينية مستقلة

صحيفة بحرينية مستقلة

يوسف المحافظة: القضاء البحرينيّ مسيّس وأداة بيد النظام

منامة بوست: اعتبر الناشط الحقوقيّ، يوسف المحافظة، أنّ القضاء في البحرين أداة لدى الملك ليضطهد به معارضي نظامه، وأداة لتبرئة المسؤولين من مقتلهم و تعذيبهم.

منامة بوست: اعتبر الناشط الحقوقيّ، يوسف المحافظة، أنّ القضاء في البحرين أداة لدى الملك ليضطهد به معارضي نظامه، وأداة لتبرئة المسؤولين من مقتلهم و تعذيبهم.

وقال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ “تويتر“، أنّ القضاء البحرينيّ مسيّس، فقد حكم على الحقوقيّ عبد الهادي الخواجه بالمؤبّد، فيما برّأ من قتل عمداً معارضا، مشيراً إلى أنّ أحد القضاة الذين حكموا على الحقوقي نبيل رجب هو من الأسرة الحاكمة، وإحدى التهم التي وجّهت للناشط الحقوقيّ رجب كانت انتقاد الملك، فأيّ قيمة وعدالة من هكذا قضاء معيّن؟- على حدّ تعبيره.

وذكر أنّ القضاة في البحرين متورّطون في التستّر على الجرائم التي تقوم بها الأجهزة الأمنيّة، موضحاً أنّ القضاء الذي يحكم على الرموز الوطنيّة بسبب آرائهم السلميّة، ويقوم بتبرئة المتورطين في القتل، والتعذيب هو قضاء للاضطهاد السياسيّ والطائفيّ – على حدّ قوله.

وأوضح المحافظة أنّ النيابة العامة تزعم أنّها تحقّق مع من أهان طائفة، في الوقت الذي قام المتحدّث باسم الجيش البحرينيّ بتكفير المواطنين الشيعة على حسابه في تويتر ولم يحاسب حتى الآن، كما وصف نائب رئيس مجلس النوّاب البحرينيّ المواطنين الشيعة بالكلاب علناً ببث مباشر، وقد وثّقت الخارجيّة الأمريكيّة هذا الأمر ولم يحاسب بعد، كما نعت النائب السابق جاسم السعيدي المواطنين الشيعة في خطبة الجمعة ” بالنغول ” ولم يحاسب حتى اليوم، فأين النيابة العامة، والقضاء عنه؟

وأضاف أنّ هناك مسؤولين بالنظام ارتكبوا هدم مساجد الشيعة في البحرين، وأهانوا معتقدات طائفة بأكملها ولم يحاسبوا.


رابط المختصر : manamapost.com/?p=2014024633


المواضیع ذات الصلة


  • منظَّمة «أمريكيُّون»: «تصاعد القيود على الحريّات الدينيّة للمُسلمين الشّيعة في عاشوراء البحرين»
  • قوى المُعارَضة البحرينيَّة: «النِّظام الحاكم يلعب بالنار ويطلق محاكم تفتيش طائفيّة لمحاكمة علماء المُسلمين الشيعة»
  • وكالة «رويترز»: «اقتصاد البحرين أكثرُ دول الخليج تأثُّرًا بتداعيات الحرب الأمريكيَّة الصُّهيونيَّة على إيران»
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *